العودة للتصفح مجزوء البسيط مجزوء الرجز الكامل الطويل الكامل الوافر
أمذكري زمن الصبا
جرمانوس فرحاتأمُذكِّري زمنَ الصبا
والعيشَ في تلك الربوعِ
ومعاهداً غادرتُها
مأوى المساوي من صَنيعي
وثمينَ عُمر بِعتُه
برخيص عيشٍ كالخليع
أذكرتني أشياء كا
ن شريفُها مثل الوضيع
وبدائعاً قد خلتُها
كمحاسن الروض البديع
لا بِدعَ أنك خادعي
كالزهر في زمن الربيع
دعني وشأنَك ما أنا
لك بالمجيب وبالسميع
دعني أنوح لأشتري
عمري المضاعَ من المُضيع
هيهات يرجع ما مضى
فالموت أقربُ من رجوعي
عمرٌ أضنعت خيارَه
بين الخلاعة والولوع
ونأى الشفيع فأين مَن
يدعو فيأتيني شفيعي
أفٍّ لنفسٍ دأبها
يهوَى النزول عن الطلوع
إن تنزلي أو تطلعي
أنا لا أميل إلى الرجوع
بيني وبينكِ كالفطي
مِ السنِّ والطفلِ الرضيع
ذهب الشباب ومن يرى
رأيَ الجديد مع الخليع
وحَسِستُ في النار البِلى
قد أوقدت بين الضلوع
واستُنزفت مني القوى
واستُقطرت مني دموعي
طوبى لمن أضحى بها
متسربلاً ثوب الخشوع
وقد ارعوى من غيه ال
مشهور من قبل الشروع
فهناك يَمنَحُ أجرَه
ربُّ الجميع عن الجميع
قصائد مختارة
خف من المربد القطين
ابو نواس خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ
رومية ريمية
الشاذلي خزنه دار رومية ريمية للشاذلي بن المنجي
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
أبو زبيد الطائي جئنا نُسوق لك الشّفاء أمامنا هلا ترى وجه السّقام تغيّرا
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الببغاء وَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَها قِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
لما رأت عشاقها قد أحدقوا
الشاب الظريف لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا مِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِ
تمهل يا قطار علام تجري
أحمد زكي أبو شادي تمهل يا قطار علام تجري وأنت مخلف ينبوع شعري