العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل مجزوء الرمل
أمحمود أم آمالنا ضمّها القبرُ؟
طه حسينأمحمود أم آمالنا ضمّها القبرُ؟
فقد شقيت من فاجعات الرّدى مصرُ
تُخرّم ريب الحادثات حُماتها
وللناس من أيامها العرْف والنكر ُ
أفي الحق أما غير مصر فآمنٌ
وأما ربُاها فالخطوب بها كثر
تنازعها الأرزاء حتى كأنما
لصرف الليالي عند أبنائها وتر
طوى حينها منّا الامام وقاسما
ولم تعد محمودا أظافره الحمر
كواكب قد كانت بهم مصر تهتدي
فلما تولوا غابت الأنجم الزّهر
سهام أعدتها الكنانة للعدى
فحطمها من دهرنا الظلم والغدر
فلا عجب أن يبكيَ النيل جازعا
ولكن عجيب أن يكون له صبر
رعى الله مصرا ما سعت في سبيلها
الى المجد إلا عاق مسعاتها الدهر
بنفسي فقيد غاله غائل الردى
ولو أننا في دهرنا رُحَّل سُفْر
دعته المنايا فاستجاب كعهده
إذا ما دعاه للنوائب مضطر
أجل طالما أصغى الى دعوة العلا
وكان به عن غير دعوتها وقر
قضى لم يتم الأربعين وانما
قضى الأروع المقدام والماجد الحر
أجاب المنايا بعد أن شاد بنية
من المجد لا يرقى لذروتها الطير
تولى وخلى لوعةً في قلوبنا
ينهنهها من سحّ أدمعنا بحر
على أن دمع الحزن يذكي لهيبه
فيلظى كما يهتاج بالحطب الجمر
لئن فار ق الدنيا الدّنيّة شخصه
فلم يخل من حزن على فقده صدر
أمحمود لا تبعد فكم لك من يد
يحل عليها من ذويها لك الشكر
بكتك عيال الله ما بين حرة
ترقّ وشيخ معول عضه الفقر
اجدك لم تسمع وجيب قلوبهم
فقد نالهم من بعدك البؤس والشر
أجب مجلس الشورى فقد كنت ركنه
إذا لج من حزب اليمين به الذعر
أجبه ولا تصمت فقد كنت فيصلا
به حين يخفى الحق أو يشكل الامر
نعدد من آثارك الغر جملة
وإن عظمت عن أن يحيط بها الحصر
عزاء لمصر أن مصر بئيسة
يحاربها من دهرها جحفل مجر
لئن صبرت عن رزئها وتجملت
ففي الصبر عن امثاله يعظم الأجر
تمادى بمصر بعدك الحزن والأسى
الى كم تعاني من صروف الردّى مصر
لعمري لقد ذابت قلوب وفطرت
مرائر واستعصى على أهله الصبر
وود صحاب مخلصون فجعتهم
بفقدك لو واراهمو قبلك القبر
ألا في جوار الله مثواك انما
لأمثالك الزلفى لدى الله والخير
لئن كنت قد أديت للنيل حقه
فليس يؤدي حقك النظم والنثر
أحافظ لا تبخل بشعرك انما
لأمثال هذا الخطب يدَّخر الشعر
عهدناك يوم الخطب غير مقصر
عن الحق إلا أن يكون لك العذر
قصائد مختارة
لله درك يا عباس قارئة
ابن الرومي للَه درُّكَ يا عباس قارئةً لقد عَلَوتَ فلم يبْلُغك مقياسُ
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامة نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً أين الألى حسدوا أين الذي بغضا
حنين
عبد الحميد شكيل وكان الحنين.. سروة الروح..
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
إنما الأخرى كشرق
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا