العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف الكامل المتقارب الرمل
أمتك أبكار الفتوح إماما
ابن الأبار البلنسيأَمَّتْكَ أبْكَارُ الفُتُوحِ إمَاما
تَكْفِي المُلِمَّ ولا تَزُورُ لِمَامَا
طَلَعَتْ زَوَاهِرَ بَلْ أزاهِرَ أُودِعَتْ
بِيضَ المَهَارِقِ والطّروسِ كِمَاما
فَأَقِمْ لِسُلْطَانٍ أقَامَ صَغَا الهُدَى
واسْلَمْ لِمَلْك أيَّدَ الإسْلاما
آيَاتُ نَصْرِكَ لَم تُغَادِرْ مِرْيَةً
كَالصُّبْحِ لاَ يُلْفِي سَنَاهُ ظَلاما
هَذِي العُدَاةُ مُجَدَّلٌ ومُكَبَّلٌ
واسْأَل بِها الأَسْيافَ والأَقلاما
حَنِقَ الحَدِيدُ عَلَيْهِمُ فَسَطَا بِهِمْ
يَبْرِي الطُّلَى ويُقَيِّدُ الأَقْداما
قصائد مختارة
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
أنا في الحب قانع باليسير
ابن الوردي أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير بخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي من ناشد لي في حديثة شادناً فارقته بالكره مني لا الرضا
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
قام من علته الشاكي الوصب
أحمد شوقي قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب