العودة للتصفح الوافر المتقارب الرجز الرجز الرجز
أما يسرك أن الررض زهراء
ابو نواسأَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
وَالخَمرُ مُمكِنَةٌ شَمطاءُ عَذراءُ
ما في قُعودِكَ عُذرٌ عَن مُعَتَّقَةٍ
كَاللَيلِ والِدُها وَالأُمُّ خَضراءُ
بادِر فَإِنَّ جِنانَ الكَرخِ مونِقَةٌ
لَم تَلتَقِفها يَدٌ لِلحَربِ عَسراءُ
فيها مِنَ الطَيرِ أَصنافٌ مُشَتَّتَةٌ
ما بَينَهُنَّ وَبَينَ النُطقِ شَحناءُ
إِذا تَغَنَّينَ لا يُبقينَ جانِحَةً
إِلّا بِها طَرَبٌ يُشفى بِهِ الداءُ
يا رُبَّ مَنزِلَ خَمّارٍ أَطَفتُ بِهِ
وَاللَيلُ حُلَّتُهُ كَالقارِ سَوداءُ
فَقامَ ذو وَفرَةٍ مِن بَطنِ مَضجَعِهِ
يَميلُ مِن سُكرِهِ وَالعَينُ وَسناءُ
فَقالَ مَن أَنتَ في رُفقٍ فَقُلتُ لَهُ
بَعضُ الكِرامِ وَلي في النَعتِ أَسماءُ
وَقُلتُ إِنّي نَحوتُ الخَمرَ أَخطُبُها
قالَ الدَراهِمَ هَل لِلمَهرِ إِبطاءُ
لَمّا تَبَيَّنَ أَنّي غَيرُ ذي بَخَلٍ
وَلَيسَ لي شُغُلٌ عَنها وَإِبطاءُ
أَتى بِها قَهوَةً كَالمِسكِ صافِيَةً
كَدَمعَةٍ مَنَحَتها الخَدَّ مَرهاءُ
ما زالَ تاجِرُها يَسقي وَأَشرَبُها
وَعِندَنا كاعِبٌ بَيضاءُ حَسناءُ
كَم قَد تَغَنَّت وَلا لَومٌ يُلِمُّ بِنا
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
قصائد مختارة
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
السري الرفاء صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري سرَوْ للشآم وغرب الجفون تفطر منا بنار الهموم
جاريته بسابح ملظاظ
ابو محمد الفقعسي جاريته بسابح ملظاظ يجري على قوائم ييقاظ
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ