العودة للتصفح الطويل السريع المجتث المنسرح الوافر
أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
البحتريأَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةً
عَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
لَقَد سُستَنا بِالعَدلِ وَالبَذلِ مُنعِماً
وَعُدتَ عَلَينا بِالأَناةِ وَبِالرِفقِ
وَإِنّا نَرى سيما النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَسُنَّتَهُ في وَجهِكَ الضاحِكِ الطَلقِ
وَقَد عَلِمَت تِلكَ العِمامَةُ أَنَّها
تُلاثُ عَلى تِلكَ النَجابَةِ وَالعِتقِ
تَدارَكتَ بِالإِحسانِ حِمصَ وَأَهلَها
وَقَد قارَفوا فِعلَ الإِساءَةِ وَالخُرقِ
طَلَعتَ لَهُم وَقتَ الشُروقِ فَعايَنوا
سَنا الشَمسِ مِن أُفقٍ وَوَجهَكَ مِن أُفقِ
وَما عايَنوا شَمسَينِ قَبلَهُما التَقى
ضِياؤُهُما وَفقاً مِنَ الغَربِ وَالشَرقِ
أَرَيتَهُمُ إِذ ذاكَ قُدرَةَ قادِرٍ
وَعَفوَ مُحِبٍّ لِلسَلامَةِ مُستَبقِ
وَلَو شِئتَ طاحوا بِالسُيوفِ وَبِالقَنا
وَبِاللَهذَمِيّاتِ المُذَرَّبَةِ الزُرقِ
مَنَنتَ عَلَيهِم بِالحَياةِ فَأَصبَحوا
مَواليكَ فازوا مِنكَ بِالمَنِّ وَالعِتقِ
وَإِنَّ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرَدى
يَفوقُ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرِقِّ
بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍ
سَلَكتَ بِها نَهجَ السَبيلِ إِلى الحَقِّ
بِوَجهِكَ تَستَعدي عَلى الدَهرِ كُلَّما
أَساءَ كَما كانَت بِجَدِّكَ تَستَسقي
قصائد مختارة
ودرة نور في غلاف زبرجد
لسان الدين بن الخطيب ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ
وا علتي من فقد أمي وقد
أبو الهدى الصيادي وا علتي من فقد أمي وقد أحرق قلبي جمر فقدانها
يا من جفاني وملا
ابو نواس يا مَن جَفاني وَمَلّا نَسيتَ أَهلاً وَسَهلا
أنظر إلى شطرنج خد بدت
برهان الدين القيراطي أنظر إلى شطرنج خد بدت من فوقه الشامات مثل النقط
ونرجس كالثغور مبتسم
ابن الرومي ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ له دموعُ المحدِّقِ الشاكي
أفي بلد الرسول الظلم أضحى
محمد عجينة النجفي أفي بلد الرسول الظلم أضحى يشدد أمره والعدل عافي