العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز المنسرح السريع الكامل
أما لي على الشوق اللجوج معين
ديك الجنأَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ
إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ
إذا ذكروا عَهْدَ الشّآمِ اسْتَعادَني
إلى مَنْ بأَكْنافِ الشّآمِ حَنينُ
تَطَاوَلَ هذا اللّيلُ حتى كأنّما
على نَجْمِهِ أَلاَّ يَعُودَ يَمينُ
فواللّهِ ما فارَقْتُها عن قِلىً لها
ولكنَّ ما يُقْضَى فَسَوْفَ يكونُ
قصائد مختارة
أيا مانحي الحلواء جودا ومانعي
أبو حيان الأندلسي أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعي عَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوى
برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت
قيس بن الملوح بِرَغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنها إِذا نَأَت أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَيها وَأَعيُنا
لا هم إن كان أبو عمرو وظلم
خلف الأحمر لا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَم وَخانَني في عِلمِهِ وَقَد عَلِم
ما هب من نخوكم نسيم صبا
العفيف التلمساني مَا هَب مِنْ نخوكُمْ نَسِيمُ صَبَا إِلاَّ وَأَذْكَى بمُهْجَتِي لَهَبا
كرات دستنبوية نضدت
الطغرائي كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ
ظنوه من هجر المقام تصابي
محمد عبد المطلب ظَنُّوهُ مِنْ هَجْرِ الْمُقَامِ تَصَابِي فَسَقَوْهُ مِنْ هَجْرِ الْمَلَامَةِ صَابَا