العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الكامل الطويل
أما ترى حسن بنات البر
السري الرفاءأما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ
مقيَّداتٍ في عُبابِ البحرِ
مأسورةً لولا وِثاقُ الأسرِ
صَدَرْنَ عنه خالعاتِ العُذرِ
نِيطَ بها كلُّ خَفيفِ الخَصرِ
سارَ وما يبرَحُ قَيْدَ شِبْرِ
تَئِنُّ كالمضرورِ لا مِن ضُرِّ
تُحصَبُ منه بندىً كالدُّرِّ
فيومُنا يومُ صَفاً وقَطرِ
فهاتِها قبلَ نفادِ العُمْرِ
وقَبلَ مَطويٍّ بعيدِ النَّشرِ
داجٍ على ساكِنه مغَبَّر
يُخفي الفتى لولاها ماءَ الذِّكْرِ
قصائد مختارة
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
الخطيب الحصكفي لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر الربيع وصوت الطائر الغرد
هل للعزا من سبيل
ابن خاتمة الأندلسي هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْ هَلْ يَشْتَفي السُّقْمُ
حتى كلماتي
أحلام الحسن هاقد لففتُ رسائلي عطّرتُها أرسلتها شوقًا إلى عينيهِ
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
خل اليراع محطما وامسك بكفك
أبو بكر التونسي خل اليَراع محطما وامسك بكفْ فِكَ ان اردت تشاغلا مزمارا
إذا وما رنت فالحي ميت بلحظها
ابن حزم الأندلسي إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها وإن نطقت قلتُ السلام رطابُ