العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الكامل الطويل
أما ترى العارض المنهل دانيه
البحتريأَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِ
قَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
فَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُ
وَالرَعدُ يُنجيهِ طَوراً أَو يُناجيهِ
يَبكي فَيَضحَكُ وَجهُ الأَرضِ عَن زَهَرٍ
كَالوَشيِ بَل لا تَرى وَشياً يُدانيهِ
مازالَ يَسكُبُ سَحّاً مُسبِلاً غَدَقاً
لا يَستَفيقُ وَلي عَينٌ تُباريهِ
سَحّاً بِسَحٍّ وَإِسبالاً بِمُسبَلَةٍ
دَمعٌ يَبوحُ بِشَجوٍ كُنتُ أُخفيهِ
ثُمَّ اِنجَلى وَدُموعي غَيرُ راقِأَةٍ
وَالقَلبُ فيهِ مِنَ الأَشجانِ ما فيهِ
شَوقاً إِلى رَشَإٍ لا الشَمسُ تُشبِهُهُ
وَلا الهِلالُ إِذا تَمَّت لَياليهِ
لَكِنَّهُ فِتنَةٌ في الأَرضِ عارِضَةٌ
يُبلي فُؤادي بِلا جُرمٍ وَيُضنيهِ
وَقَد تَبَيَّنَ أَنّي مُغرَمٌ كَلِفٌ
فَاِستَشعَرَ العُجبَ في ضَنٍّ وَفي تيهِ
قصائد مختارة
أقول لعيني احبسي اللحظات
علي بن أبي طالب أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
حييت يا دار ذات القرط من دار
محمد بن حمير الهمداني حُييّتِ يا دار ذاتِ القرط من دار فأنت موضعُ اشجِاني وَأوْطاري
في يوم صحيت شاعر براحة و صفا
صلاح جاهين في يوم صحيت شاعر براحة و صفا الهم زال و الحزن راح و اختفي
وهل سليمان إلا عالم علم
إبراهيم المنذر وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ ومحسن في مجال الخير مفضال
لا تشتموا ملحدا
أسامه محمد زامل لا تشتُموا مُلتحدًا في موتِهِ بتَضَرُّعٍ للهِ حتّى يَرْحمَا
نأتك بليلى نية لم تقارب
القطامي التغلبي نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ