العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل المتقارب البسيط
أما الرياض فقد بدت ألوانها
الصنوبريأَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
صاغت فنون حُليّها أفنانُها
دقَّت معانيها ورقَّ نسيمها
وَبَدت محاسنُها وطابَ زمانها
نُظمت قلائدُ زهرها كجواهرٍ
نُظمت زمردها إلى عقيانها
هذا خُزَاماها وذا قيصومُها
هذي شقائقها وذا حوذانها
لو أن غدرانَ السحابِ تواصلتْ
سَحْاً إذاً لتواصلتْ غدرانها
تبكي عليها عينُ كلِّ سحابةٍ
ما إِنْ تملُّ من البكا أجفانها
منقادةٌ طوعَ الجنوب إذا بدت
فكأنها بِيَدِ الجنوب عنانها
واهاً لرافقةِ الجنوب مَحَلَّةً
حَسُنَتْ بها أنهارها وجنانها
يا بلدةً ما زال يعظمُ قدرُهَا
في كلِّ ناحية ويعظمُ شانها
أما الفراتُ فإنه ضحضاحها
أما الهنيّ فإنه بستانها
وكأن أيامَ الصِّبا أيامُها
وكأنَّ أزمانَ الهوى أزمانها
مهما نصدْ غزلانها يوماً فقد
ظلت تصيدُ قلوبَنا غزلانُها
حُثَّ الكؤوسَ فإن هذا وقتها
وَصِلِ الرياضِ فإنّ ذا إِبّانها
قصائد مختارة
نبي جمال قد دعانا لحبه
المفتي عبداللطيف فتح الله نَبِيّ جَمالٍ قَد دَعانا لِحُبِّهِ وَقَد سَلَّ سَيفَ اللّحظِ متّ مِنَ الخَوفِ
يا بولس ضاع ما أوصيت عن ثقة
حنا الأسعد يا بولسٌ ضاع ما أوصيتَ عن ثقةٍ فالخِدن في الغمِّ والملّاقُ مَسرورُ
لا تفرحن فكل وال يعزل
لبيد بن ربيعة لا تَفرَحَنَّ فَكُلُّ والٍ يُعزَلُ وَكَما عُزِلتَ فَعَن قَريبٍ تُقتَلُ
ولما تملأ من سكره
ابن شهيد ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ فنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ
رجل في السبعين وسيدة في؟
حميد سعيد “1” رجل ٌ في السبعين.. وسيِّدةٌ في….؟
الورد يضحك والأوتار تصطخب
علي بن الجهم الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ وَالنايُ يَندُبُ أَشجاناً وَيَنتَحِبُ