العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الطويل الخفيف
أليس علي كان أول مؤمن
السيد الحميريأليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍ
وأوّلَ من صلَّى غُلاماً ووحَّدا
فما زالَ في سرٍّ يَروح ويَغتدي
فيَرقى بثورٍ أو حِراءَ مُصَعَّدا
يُصلّي ويدعو ربّه فهما به
مع المصطفى مثنى وإن كانَ أوحدا
سنين ثلاثاً بعد خمسٍ وأشهراً
كواصل صلّى قبلَ أن يتمرَّدا
ومن ذا الذي قد باتَ فوقَ فراشهِ
وأدنى وسادَ المصطفى فتوسَّدا
وخمَّر منهُ وجهَهُ بِلحافِه
ليدفعَ عنه كيدَ مَن كان أكْيَدا
فلمّا بدا صبحٌ يَلوحُ تَكشَّفت
له قِطَعٌ من حالكِ اللونِ أسوَدا
ودارتْ به أحراسُهم يَطلبونهُ
وبالأمسِ ما سبَّ النبيّ وأوعدا
أتوا طاهراً والطيَّب الطُّهرِ قد مضى
إلى الغار يَخشى فيه أن يَتَورَّدا
فهمُّوا به أن يَقتُلوه وقد سَطَوْا
بأيديهِمِ ضرباَ مُقيماَ ومُقعِدا
فصدّهم عن غارِه عَنكبٌ له
على بابه سَدَّى ووشَّى فجوَّدا
فقال زعيمُ القومِ ما فيه مطلبٌ
ولم يُظفرِ الرحمنُ منهم بهِ يدا
وخصّ رجالاً من قريش بأن بنى
لهم حُجَراً فيهِ وكان مسدّدا
فقيل له اسدُد كلّ بابٍ فتحتَه
سوى بابِ ذي التقوى عليٍّ فسدّدا
قصائد مختارة
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
قلت لما بدا سمي الشفيع
صالح مجدي بك قُلت لَما بَدا سميُّ الشَفيعِ بِمُحيّاً كَالبَدر عِندَ الطُلوعِ
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
وكنت عزيزا لو عصيت خلاعتي
ابن أبي البشر وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتي وبِتُّ كنصح العاذلات مُطيعا
اشرب الكأس في وداد ودادك
المعتمد بن عباد اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ وَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْ