العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط السريع
ألم يبلغك والأنماء تنمي
قيس بن زهيرأَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنمي
بِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ
وَمَحبِسُها عَلى القُرَشِيِّ تُشرى
بِأَدراعٍ وَأَسيافٍ حِدادِ
جزيتكَ يا ربيع جزاءَ سوءٍ
وقد تجزى المقارض بالأيادي
وما كانت بفعلةِ مثل قيسٍ
وان تك قد غدرتَ ولم تُفادِ
أخذت الدرعَ من رجلٍ أبي
ولم تخشى العقوبة في المعادِ
ولولا صهر معنى لكانت
به العثراتُ في سوءِ المقادِ
كَما لاقَيتُ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍ
وَإِخوَتِهِ عَلى ذاتِ الإِصادِ
هُمُ فَخَروا عَلَيَّ بِغَيرِ فَخرٍ
وَذادوا دونَ غايَتِهِ جَوادي
وقالوا قد قمرناهُ خداعاً
وأينَ الخدعُ من مائةِ الجيادِ
كرهنا أن يُقر الخُسف فينا
دفعنا بالمهندةِ الحدادِ
فمهلاً يا حذيفة عن بناتي
فانَّ القولَ مقتصدٌ وعادي
وَكُنتُ إِذا مُنيتُ بِخَصمِ سوءٍ
دَلَفتُ لَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
بِداهِيَةٍ تَدُقُّ الصُلبَ مِنهُ
فَتَقصِمُ أَو تَجوبُ عَلى الفُؤادِ
وقد دلفوا إليَّ بفعلِ سوءٍ
فألفوني لهم صعب القيادِ
وَكُنتُ إِذا أَتاني الدَهرُ رِبقٌ
بِداهِيَةٍ شَدَدتُ لَها نِجادي
أَلَم تَعلَم بَنو الميقابِ أَنّي
كَريمٌ غَيرَ مُغْتَلِثِ الزِنادِ
أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثُمَّ آوي
إِلى جارٍ كَجارِ أَبي دُؤادِ
إِلَيكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنَ قُرطٍ
وَهوباً لِلطَريفِ وَلِلتِلادِ
كَفاني ما أَخافُ أَبو هِلالٍ
رَبيعَةُ فَاِنتَهَت عَنّي الأَعادي
تَظَلُّ جِيادَهُ يَحدينَ حَولي
بِذاتِ الرِمثِ كَالحَدَإِ الغَوادي
كَأَنّي إِذ أَنَختُ إِلى اِبنِ قُرطٍ
عُقِلتُ إِلى يَلَملَمَ أَو نِصادِ
قصائد مختارة
خطأ الدم
قاسم حداد ليس للدَّمِ صوتٌ انه الصوتُ
لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما
أسامة بن منقذ لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْ مَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُ
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهري ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ ولا فككت من الأغلال مأسورا
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزار قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى
الحمد لله حل العقدة الزمن
ناصيف اليازجي الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُ وقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ
ويلي من الرشأ الذي
تميم الفاطمي وَيلِي من الرَّشأ الّذي سُلْطانُه في المقُلْتينِ