العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
ألم تسأل الأطلال من أم جندب
أبو مزاحم الثماليأَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ مِن أُمِّ جُندَبِ
عَفَت غَيرَ تَأميرِ الرِباعِ وَمِذنَبِ
مَهاةُ بِرَملٍ هَلَّبَتهُ عَشِيَّةً
بِقَطرٍ وَلَولا العَهدُ لَم يَتَهَلَّبِ
أَبا جُندَبٍ وَالفَخرُ إِن كُنتَ فاخِراً
أَبا جُندَبٍ عِندَ القَطيعِ المُصَلَّبِ
أَبا جُندَبٍ وَإِذ يَقولُ خُوَيلَدٌ
بِذاتِ المَجازِ أَدرَكَ القَومُ فَاِذهَبِ
تَحُثُّكَ لَمّا اِستَلحَمَت أُخرَياتُهُم
وَأُدرِكَ ريعانُ السَوامِ المُجَرَّبِ
أَتَتكَ بَنو عَمرو بنِ عَوفٍ كَأَنَّهُم
بِكُلِّ مَكَرٍّ أُسدٌ أَذنابِ شَوقَبِ
يُعُرّونَ بيضاً كَالمَصابيحِ في الدُجى
وَيُلقونَ عَنها كُلَّ غِمدٍ مُذَهَّبِ
يَقَعنَ فَما يُبقينَ إِلّا قُطاعَةً
وَخَيَّبنَ ما أَبقَينَ كُلَّ مُخَيَّبِ
وَأَصلَعَ قِردِيٍّ رَدَدنا أُحاحَهُ
بِنافِحَةٍ كَأَنَّها عَطُّ مِجنَبِ
رَدَدنا إِلَيهِ مِن حَرادَةِ نَفسِهِ
فَخَرَّ صَريعاً في مَصيرٍ مُتَرَّبِ
وَحَتّى تَرَكنا في تَآميرِ دارِهِم
هَريرَ كِلابٍ يَهتَرِشنَ وَأَذؤُبِ
يُطِفنَ بِأَجداثٍ وَهامٍ وَتَعتَري
وَزِيمَ عُراقٍ بَعدَ لَحمٍ مُؤَرَّبِ
وَذي إِبِلٍ مِنهم رَدَدنا صِحابَها
وَذا ضِغنِها عَلى الذَلولِ المُؤَدَّبِ
فَظَلَّت مَناقيها المَطافيلُ عُطَّلاً
تُحازُ وَأَمسى رَبُّها غَيرَ مُعقَبِ
إِذا حَضَرَ البَوشُ الفَضا فَضلَ زادِنا
نَحَرنا صَفاياها وَلَم نَتَهَيَّبِ
وَنَحنُ أُناسٌ لا نَشيمُ سُيوفَنا
ظِماءً إِذا التَمَّت بِوِردٍ لِمَشرَبِ
وَيُلفى مُنادينا كَذي العَهدِ بَينَنا
إِذا كانَ جارُ القَومِ فَقعاً بِمُذنَبِ
وَمِن يَعتَصِم مِنّا بِحِبلٍ فَإِنَّهُ
مُمَسِّكُ أَسبابٍ بِحَبلٍ مُؤَرَّبِ
أَبى عِزُّنا إِلّا عُلُوّاً فَمَن يَرُم
إِلَيهِ طُلوعاً يَحتَقِب حَظَّ أَخيَبِ
وَطِئنا الأَعادي وَطأَةً يَعرُبِيَّةً
أَباحَت حِماهُم بَينَ شَرقٍ وَمَغرِبِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ