العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل الكامل الطويل الطويل الكامل
ألم تربع على الطلل الطماس
ابو نواسأَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ الطِماسِ
عَفاهُ كُلُّ أَسحَمَ ذي اِرتِجاسِ
وَذاري التُربِ مِرتَكِمٌ حَصاهُ
نَسيجُ المَيثِ مِعنَقَةُ الدَهاسِ
سِوى سُفعٍ أَعارَتها اللَيالي
سَوادَ اللَيلِ مِن بَعدِ اِغبِساسِ
وَأَورَقَ حالِفَ المَثواةِ هابٍ
كَضاوِيِّ الفِراخِ مِنَ الهُلاسِ
مَنازِلُ مِن عُفَيرَةَ أَو سُلَيمى
أَوِ الدَهماءِ أُختِ بَني الحِماسِ
كَأَنَّ مَعاقِدَ الأَوضاحِ مِنها
بِجيدِ أَغَنَّ نُوِّمَ في الكِناسِ
وَتَبسِمُ عَن أَغَرَّ كَأَنَّ فيهِ
مُجاجَ سُلافَةٍ مِن بَيتِ راسِ
فَمَن ذا مُبلِغٌ عَمرواً رَسولاً
فَقَد ذَكَّرتَ وُدَّكَ غَيرَ ناسِ
فَلَم أَهجُركَ هَجرَ قِلىً وَلَكِن
نَوائِبُ لا نَزالُ لَها نُقاسي
نَوائِبُ تَعجَزُ الأُدَباءُ عَنها
وَيَعيا دونَها اللَقِنُ النِطاسي
وَقَد نافَحتُ عَن أَحسابِ قَومٍ
هُمُ وَرِثوا مَكارِمَ ذي نُواسِ
فَإِن تَكُ أوقِدَت لِلحَربِ نارٌ
فَما غَطَّيتُ خَوفَ الحَربِ راسي
سَأُبلي خَيرَ ما أَبلى مُحامٍ
إِذا ما النَبلُ أُلجِمَ بِالقِياسِ
وَسَمتُ الوائِلينَ بِفاقِراتٍ
بِهِنَّ وَسَمتُ رَهطَ أَبي فِراسِ
وَما أَبقَيتُ مِن عَيلانَ إِلّا
كَما أَبقى مِنَ البَظرِ المَواسي
وَقالَت كاهِلٌ وَبَنو قُعَينٍ
حَنانَكَ إِنَّنا لَسنا بِناسِ
فَما بالُ النِعاجِ ثَغَت بِشَتمي
وَفي زَمعاتِهِنَّ دَمُ الغِراسِ
وَما حامَت عَنِ الأَحسابِ إِلّا
لِتَرفَعَ ذِكرَها بِأَبي نُواسِ
قصائد مختارة
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
أيها العاتب في الخم
ابو نواس أَيُّها العاتِبُ في الخَم رِ مَتى صِرتَ سَفيها
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
ونهج سعت إليك فيه طرائف
عمارة اليمني ونهج سعت إليك فيه طرائف فبرزت إذ خافت وخابت سعاته
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
نصيب بن رباح ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت عَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ
قطعت منك حبائل الآمال
ابو العتاهية قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي