العودة للتصفح البسيط مجزوء الوافر الرجز البسيط الطويل الطويل
ألمجنون
ليث الصندوقلا احتاج حبالا ً
كي اصعدَ حين تنامينَ إلى جفنيكِ
وأغطّ بأكداس من سُحب الأحلام
فجناحاي قويّان ، وأحلامي
إنْ هي ألا أحلام مجانين
* * *
لا احتاج دليلاً
كي اتبعَ نحلات الدغل إلى شفتيكِ
فهما حقلا عسل
لا يؤخذ لحْساً بل عضّا ً
* * *
لا احتاج سلالم
كي أتسلّقَ أعلى قمم المجدِ على نهديكِ
وأمدّ على كتفيك فراشي
لأنامَ وأصحو بجوار الشمس
فلقد أدركتُ بأنّي هيهاتَ أحطُ على ارض
مذ أوحيتِ إليّ بأني مَلِك ٌ
ورعاياي السّاسَة والرُهبان
* * *
دمُنا يدّفقُ من ذاتِ النبع
ليعودَ دفيئا ً نحوَ مصبّ واحد
فكلامُكِ كالسّكر تحت لساني
وكلامي حولكِ هالات ُصلاةٍ وتسابيح
* * *
رغم مرارة ما في قلبك من دمع
فحلاوة كأسينا
تصهرُ أقفالَ معازلنا
من نافذتين بأطرافِ الليل
نعلن أنا بمقام القلبُ من الكون
والأجرامُ تدورُ حوالينا
قصائد مختارة
حبائل البر في استعطاف ذي الهيف
عمر الأنسي حَبائل البرّ في اِستعطاف ذي الهيف بَذل اللهى دون بَذل المَدمع الذَرفِ
طربت ورد من تهوى
عمر بن أبي ربيعة طَرِبتَ وَردَ مَن تَهوى جِمالَ الحَيِّ فَاِبتَكَرا
أستغفر الله من ذنوب
معروف النودهي أستغفر الله من ذنوبٍ أفرطت فيهنَّ واعتديتُ
قل استريحوا بني الدنيا فمذهبنا
بهاء الدين الصيادي قُلِ اسْتَريحوا بَني الدُّنيا فمذْهَبُنا لم يَزْحَمَنْهِمْ طَريقٌ كلُّهُ دِينُ
هززت إليك الشعر سهلا قياده
ابن هندو هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ وخَلَّيتُ منه صَعبَهُ الُمتَشَزِّنَا
أجزار باب الشام كيف وجدتني
السري الرفاء أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني وأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي