العودة للتصفح الوافر مجزوء السريع الكامل الخفيف الطويل الكامل
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
الفرزدقأَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي
لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا
فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً
وَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا
لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍ
لَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا
وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُ
سَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا
سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَت
لَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا
إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً
بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِها
فَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا
لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِ
وَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا
وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفاً
لَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
وَلَكِن أَتَوني آمِناً لا أَخافُهُم
نَهاراً وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا
قصائد مختارة
أبت نفسي سلوا في بعادي
يوسف باخوس أبت نفسي سُلوّاً في بعادي وقد قصرت يداها عن سدادِ
لام عذار بدا
ابن منير الطرابلسي لامُ عِذارٍ بَدا عَرَّضَ بي للرَّدى
شرس تيقظه تيقظ خائف
الشريف الرضي شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خائِفٍ وَفِعالُ نَجدَتِهِ فِعالُ شُجاعِ
مجلس الشورى هل أتاك النذير
الشاذلي خزنه دار مجلس الشورى هل أتاك النذير بالصحيح فالأرض كادت تمور
إليك أمير المؤمنين قضية
سبط ابن التعاويذي إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضِيَّةً أُعيذُكَ أَن تَلقى بِها اللَهَ آثِما
بشراك ذا المجد الأثيل بنعمة
ابن الجزري بشراك ذا المجد الأثيل بنعمة حلت وبشرى ناظر أو سامع