العودة للتصفح الطويل البسيط المديد الطويل الخفيف البسيط
ألف المضنى الشجونا
ابن الصباغ الجذاميألفَ المضنى الشجونا
وارتضى الأحزان دينا
فوق صفح الوجنتين
أهمل الدمع الهتونا
يقطعُ الأيّام حزنا
وبكاء وعويلا
فارحمو صبّا معَنّى
قلبُهُ يذكى غليلا
ملهب الأحشاء مضنى
بالنوى أضحى عليلا
ذاب شوقا وحنينا
وسقاماً وأنينا
يا له من حلف بين
يرتضى فيك المنونا
أترى عهداً تقضّى
منكم لي هل يعودُ
فمتى عنى ترضى
قد برى جسمي الصدود
لم أطق واللَه نهضا
فبحَقّ الحبَ جودوا
وارحموا صبا مهينا
كم شكا البين سنينا
وشئون المقلَتَينِ
تسكُبُ الدمع المعينا
قد ذوى غصن شبابي
ومضى عمري ووَلّى
آن لي وقت الإيابِ
كم أمنى النفس جهلا
هذه عرس المتاب
في قبابِ الوصلِ تجلى
حسّنوا فيها الظنونا
وادخلوها آمنينا
قد غفرنا كلّ مينِ
وعفَونا ورضينا
نحو هانيك الربوع
فاجهدوا كدّ الحمول
وإلى قبر الشفيع
فاعملوا سير الرحيل
إن تكُنِ خلّي مطيعي
يمّمَن خيرَ رسولِ
كن لي يا ربّ معينا
وصلِ الصب الحَزينا
قبل أن يحين حيني
وأرى الموت يقينا
نمّ ريحانُ التدانى
وسرَت ريح الوصالِ
قد صفا وردُ الأماني
فانتهض إلى المعالي
صاح كم هذا التوانى
فاستمع عذبَ المقال
قد بلينا وابتلينا
واش يقول الناس فينا
قم بنا يا نور عيني
نجعل الشك يقينا
قصائد مختارة
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراق سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
لقد بدا ينثني في أخضر الحلل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ كَأغْصُنٍ عَطَفَتْها الرّيحُ بالمَيلِ
أذنت أرض العدى بافتتاح
ابن الأبار البلنسي أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
ابن زمرك لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى ذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
أيها الظبي شاقتي منك قرب
عبد الرحمن السويدي أيها الظبي شاقتي منك قرب يا فتى الحسن ما وصالك صعب
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
الأسود النهشلي هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ