العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الكامل الرجز
ألفتك نافرة الظباء الهيف
حيدر الحليأَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِ
واستوطنت في ربعك المألوفِ
فانعم بناعمةِ الشبيبةِ غضَّةٍ
بيضاءَ ضاميةِ الوشاح رَشوف
أبداً يروقُ العين في وَجناتها
وردٌ ولكن ليسَ بالمقطوفِ
هي قِبلةٌ صلَّى لها غَزَلي كما
صلَّى ثنايَ لقبلةِ المعروف
الماجد الحسنِ المكارمِ ملجأ ال
عافي الكريث ونجدة الملهوف
قمرٌ زَهت منه البسيطةُ كلُّها
بأشعّ من قمرِ السماءِ المُوفي
الأزهر الغطريف نجلُ الأزهر ال
غطريفِ نجل الأزهر الغطريف
ما راقَ في صدرِ النديِّ بشاشَةً
إلاَّ وراعَ بهيبةِ ابن غريف
ومقوَّمُ الآراءِ ثقَّفهُ النُهى
وكذا الرماحُ تُقام بالتثقيفِ
كَرَماً يتابع للوفود هباته
لم يُثن في عذلٍ ولا تعنيفِ
الجودُ عند سواه أن يعِدَ الندى
ويُميتُ ذاك الوعدِ بالتسويفِ
هو غيثُ مكرمةٍ وبدرُ مفاخرٍ
ومحطُّ آمالٍ وأمنُ مَخوفِ
قصائد مختارة
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب