العودة للتصفح

ألرجل الذي أكل نفسه

ليث الصندوق
أحبّ آلافا ً من المرّات
لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها
حتى العماراتِ عليها بصمتْ شفاهُهُ قلبين
قد جرّب الجنس بدون متعة
كأنّه يسكر من قنينة فارغة
شقّق بالمقصّ في ستارة الشمس طريقَ العمى
وأرجحتْ عواصفُ التشريدِ عينيه
كقنديلين في مقبرة
* * *
ضاجع آلافا ً من البغايا
قاتل في أوجارهِ الوحشَ على الجيف
أطلق ألقابَ الدهاقين على أعمدة الكهرباء
ثقّبَ في الجدران ظنّاً أنّ فيها الشهد
توّجَ في غرفتِهِ اللصوصَ
أسيادا ًعلى لحافِهِ الهريء
لطّعَ أطباقَ المقاهي
وحصى الأرصفة
ونامَ في (خرائبٍ)
تأنفُ أنْ تبولَ فيها الكلاب
* * *
وبعد أنْ ذرّتْ دقيقَ عُمرهِ مطحنة السنين
لمّا يعدْ يذكُر
من جَمع نساءٍ
تحته عَبَرنَ مثلَ موجةِ الساقية
غيرَ ارتجافِ امرأةٍ
ماتتْ على أرصفة القهر ، ولكنْ
لم تزلْ رجفتها في عمره زلزال
قصائد عامه