العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربيألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ
في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
وقبلْته فقبّلنا مقبّلهَا
وغبت فيه عن الإحساس بالبِشرِ
واستصرختْ في ثنيات الطوافِ وقد
حسرنَ عن أوجهٍ من أحسنِ الصُّورِ
هذا إمام نبيلٌ بين أظهرنا
هذا قتيلُ الهوى واللثمِ والنظرِ
قالت لها قبليه الأمُّ ثانيةً
عساه يحيى كمثلِ النفخِ في الصور
فالنفخ يخرجُ أرواح الورى وبه
يحيى إذا دُعيت للنشر من حفر
فعاودتُ فأزلتْ حكم غاشيتي
وأدبرتُ وأنا منها على الآثرِ
أُقبلُ الأرض إجلالاً لوطأتها
حباله وأنا منه على حذر
من أجل تقييدِه بصورةِ امرأةٍ
عند التجلِّي فقلتُ النقصُ من بصري
ونسوةٍ كنجومٍ في مطالعِها
وأنتَ منهن عينُ الشمسِ والقمر
يا حسنها غادة كالشمسِ طالعةٌ
تسبي العقولَ بذاك الغنجِ والحورِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا