العودة للتصفح

ألا يا ليتني والمرء ميت

النابغة الذبياني
ألا يَا لَيْتَنِي وَالْمَرْءُ مَيْتُ
وما يُغْنِي عَنِ الْحَدَثاَنِ لَيْتُ
غَرِمْتُ غَرَامَةً فِي صُلْحِ قَيْسٍ
وَلَمْ يَتَفَاسَدُوا فِيما بَنَيْتُ
فَأَبْلِغْ عَامِراً عَنِّي رَسُولاً
وَزُرْعَةَ إِنْ نَأَيْتُ وَإِنْ دَنَوْتُ
أُعَاتِبُ سَيِّدَيْ قَيْسٍ جَمِيعاً
وَأُخْبِرُ صَاحِبَيَّ بِما اشْتَكَيْتُ
فَمَا حَاوَلْتُما بِقِيَادِ خَيْلٍ
يُصَانُ الْوَرْدُ فِيها والْكُمَيتُ
إِلى ذُبْيانَ حتَّى صَبَّحَتْهُمْ
وَدُوَنَهُمُ الرَّبَائِعُ فالْخُبَيْتُ
أَثُمَّ تَعَذَّرانِ إِلَيَّ مِنْها
فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ وَقَدْ رَأَيْتُ
أَحارِ بْنَ الْمُغِيْرَةِ إِنَّ قَيْساً
أَحَلُّوا بِالْمَحارِمِ وَادَّعَيْتُ
فَإِنْ تَغْلِبْ شَقَاوَتُكُمْ عَلَيْكُمْ
فَإِنِّي فِي صَلاحِكُمُ سَعَيْتُ
قصائد عتاب الوافر حرف ت