العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الخفيف مجزوء الرمل
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذيأَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
وَكُنتَ تُعابُ قِدماً بِالوَدادِ ال
مَشوبِ فَجِئتَ بِاللُؤمِ الطَريحِ
هَجَمتَ عَلى حِمى مالٍ مَصونٍ
بِذِمَّةِ مُستَحِلٍ مُستَبيحِ
عَلى مالٍ تَجَمَّعَ مِن جَوادٍ
سَخِيِّ الراحَتَينِ وَمِن شَحيحِ
فَكَم فيما أَغرَت عَلَيَّ مِنهُ
لَحاكَ اللَهُ مِن وَجهٍ صَبيحِ
وَكَم غادَرتَ بِالوُزَراءِ لَمّا
نَوَيتَ الغَدرَ مِن قَلبٍ قَريحِ
يَحِنُّ إِلَيكَ لا طَرَباً وَشَوقاً
إِلى لُقياكَ ياوَجهَ الصَبوحِ
تَعُدُّ الغَدرَ دَأباً في الوَضيِّ ال
ميلِ فَكيفَ في الجَهمِ القَبيحِ
لَقَد أَصبَحتَ أَكذَبَ مِن سَجاحٍ
فَلَيتَكَ كُنتَ ذا خُلُقٍ صَحيحِ
أَغَرتَ عَلى مُغيرٍ بِالقَوافي
وَجَوَّزتَ اِستِماحَةَ مُستَميحِ
وَبِعتَ دَريسَ عِرضِكَ مُستَهيناً
بِهِ وَنَجَوت بِالثَمَنِ الرَبيحِ
وَلَم تَنظُر لِنَفسِكَ في صَلاحٍ
وَلا أَرعَيتَ سَمعَكَ لِلنَصيحِ
وَلَيتَكَ لَم تُعَرِّضها لِذَمٍّ
إِذا كانَت تَقِلُّ عَنِ المَديحِ
قصائد مختارة
بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
عبد الغفار الأخرس بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُ وفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ
جاد الديار التي بالرمس خالية
الفرزدق جادَ الدِيارَ الَّتي بِالرَمسِ خالِيَةً أَنواءُ أَوطَفَ جَرّارِ العَثانينِ
وافى وفي جيده عقد من الدرر
ابن سهل الأندلسي وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ فَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ
أسطر لاب حولهن جهول
أبو العلاء المعري أَسطُرٌ لابَ حَولَهُنَّ جَهولٌ فَهوَ يَرجو هَدياً بِأَسطَرلابِ
إلى مضطجعة
نزار قباني .. ويقال عن ساقيك: إنهما في العري .. مزرعتان للفل
أيها المختال من نشوة
خالد الكاتب أيها المختال من نش وةِ إشراقٍ وطيب