العودة للتصفح الوافر الرمل الخفيف الطويل الكامل
ألا هل هاجك الأظعان
العرجيأَلا هَل هاجَكَ الأَظعا
نُ إِذ جاوَزنَ مُطَّلَحا
نَعَم وَلِوَشكِ بَينِهِمِ
جَرى لَكَ طائِرٌ سَنَحا
سَلَكنَ الخَبتَ مِن رَكَكٍ
وَضَوءُ الفَجرِ قَد وَضَحا
فَمَن يَفرَحُ بِبينِهِمِ
فَغَيري إِذ غَدَوا فَرِحا
فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً
وَقالَت مازِحٌ مَزَحا
فَيا عَجَباً لِموقِفِنا
وَغَيَّبَ ثَمَّ مَن كَشَحا
تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَي
نِ حَتّى قِيلَ لي اِفتُضِحا
فَوَدَّعَ بَعضُنا بَعضاً
وَكُلٌّ بِالهَوى صَرَحا
قصائد مختارة
طربت وهاجك الشوق الحثيث
الكميت بن زيد طربت وهاجك الشوق الحثيث
ضربت دوسر فينا ضربة
سويد بن الخذاق ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِينا ضَرْبَةً أَثْبَتَتْ أَوْتادَ مُلْكٍ فَاسْتَقَرّْ
الخنّاس
أسامه محمد زامل أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيص يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
الخمارة
أحمد المجاطي تَفتحُ الكأسُ أقباءها تَتواترُ فيها النُّعوتْ
قد قلت حين افاض أحمد سيبه
أبو الحسن السلامي قد قلت حين افاض أحمد سيبه يا شقوة المتشبهين بأحمد