العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف مجزوء الرجز مجزوء الكامل
ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة
جحظة البرمكيأَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
سَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ
وَمُستَشرِفٍ لِلعَينِ تَغدو ظِباؤُهُ
صَوائِدَ أَلبابِ الرِجالِ بِلا نَبلِ
إِلى شاطِئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذي
بِهِ القَصرُ بَينَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ
إِلى مَجمَعٍ لِلطَيرِ فيهِ رَطانَةٌ
يُطيفُ بِهِ القَناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
فَجاءَتهُ مِن عِندِ اليَهودِيِّ أَنَّها
مُشهَّرَةٌ بِالراحِ مَعشوقَةُ الأَهلِ
وَكَم راكِبٍ ظَهرَ الظَلامِ مُغَلَّسٍ
إِلى قَهوَةٍ صَفراءَ مَعدومَةِ المِثلِ
إِذا نَفَذَ الخَمّارُ دَنّاً بِمِبزَلٍ
تَبَيَّنتَ وَجهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ
وَكَم مِن صَريعٍ لا يُديرُ لِسانَهُ
وَمِن ناطِقٍ بِالجَهلِ لَيسَ بِذي جَهلِ
نَرى شَرِسَ الأَخلاقِ مِن بَعدِ شُربِها
جَديراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ
جَمَعتُ بِها شَملَ الخَلاعَةِ بُرهَةً
وَفَرَّقتُ مالاً غَيرَ مُصغٍ إِلى عَذلِ
لَقَد غَنِيَت دَهراً بِقُربي نَفيسَةً
فَكَيفَ تَراها حينَ فارَقَها مِثلي
قصائد مختارة
خلت الديار كأنها لم تؤهل
ناصيف اليازجي خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِ ومَضَى النَزِيلُ كأنَّهُ لم يَنزِلِ
يا أيها المرزوق من
مالك بن المرحل يا أيُّها المرزوقُ من رُزقتَ من بابٍ فلا تقطع
حبذا للسليم أبهى قران
إبراهيم اليازجي حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِ طابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُ
فكرت في الماضي البعييد
جميل صدقي الزهاوي فكرت في الماضي البعي يد لي وفي مستقبلي
حتام مطلك يا ظلوم
سبط ابن التعاويذي حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ ماآنَ أَن يُقضى الغَريمُ
قد طلعت راية الصباح
ابن زمرك قد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِ وآذنَ الليلُ بالرَّحيلْ