العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل
ألا هل أتاها أن بالري معشرا
نافع بن الأسودأَلا هَل أَتاها أَن بِالرَيِّ مَعشَراً
شَعوا مَنعَماً لَمّا اِستَجاشوا وَقَنبَلوا
لَهُم مَوطِنانِ عايَنوا الهُلكَ فيهِما
بِأَيدٍ طِوالٍ لَم يَخُنهُنَّ مفصلُ
وَخَيلٍ تُعادي لا هُوادَةَ بَينَها
وِرادٌ وَكُمتٌ تَمتَطي وَمُحَجَّلُ
وَدُهم وَشقر تَنشُدُ البهمَ بَينَها
إِذا ناصَبَت قَوما تَوَلّوا وَأَوصَلوا
قَتَلناهُم بِالرَيِّ مَثنىً وَموحِداً
وَصارَ لَنا فيها قُرّادٌ وَمَأكَلُ
قَتَلنا سَبأ وَحشٍ وَمَن مالَ مَيلهُ
وَلَم يَنجُ مِنهُم بِالسُفوحِ مُؤَمَّلُ
جَزى اللَهُ خَيراً مَعشَراً عَصَبوهُمُ
وَاَعطاهُم خَيرَ العَطاءِ الَّذي يَبلوا
قصائد مختارة
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
إيليا ابو ماضي ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ
وليعلم الفنش اللعين بأنه
ابن الجياب الغرناطي وليعلم الفنش اللعين بأنه مصروع غدرته فلا يستعجل
أعيبوني حيا ثم قام لهم
أبو العلاء المعري أَعَيَّبونِيَ حَيّاً ثُمَّ قامَ لَهُم مُثنٍ وَقَد غَيَّبوني إِنَّ ذا عَجَبُ
يا روعة خد كاعب عذراء
نظام الدين الأصفهاني يا رَوعَةَ خَدِّ كاعِبٍ عَذراءِ لَم تُعفَ عَنِ الشُربِ لَدى اِستِعفاءِ
يا ربع لو ربعوا على ابن هموم
أبو تمام يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِ مُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِ
لنا كل يوم ثلمة لا نسدها
عمرو الوراق لَنا كُلَّ يَومٍ ثُلمَةٌ لا نَسُدُّها يَزيدونَ فيما يَطلُبونَ وَننقُصُ