العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط البسيط
ألا من مبلغ عني هماما
الحيص بيصألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً
أشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ
يُباري بالنَّدى والبأس سِحَّ ال
غَمام وهِبَّةَ السيفِ القَطُوعِ
إذا ما حلَّ أرضاً ذاتَ مَحْلٍ
أعادَ المَحْل أخصَبَ من ربيعِ
ألوكةَ صادقِ الدعْوى أمينٍ
بريءٍ من نفاقٍ في خُضوعِ
بأني مُغرمٌ بهواكَ أطْوي
على البُرَحاءِ أحْناءَ الضُّلوعِ
أحنُّ حنينَ رزاحةٍ فقيدٍ
تُراوحُ في الأزِمَّةِ والنُّسوعِ
إلى الوجه الطَّليق لمُعتَفيهِ
على العِلاَّتِ والكف النَّفوعِ
وما غالتْ هواي نوىً شَطونٌ
ولكن زادَ بُعْدي في ولوعي
ولو مُكنت من عطفِ المَطايا
لكانَ إلى أبي نَصْرٍ رجوعي
قصائد مختارة
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابي عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
الحزن الآخر
محمد العلي كان للحُزن عندك منذ الطفولة زبدٌ أبيضٌ مثل دجلة،
يا أيها الصاحب الأجل
ابن الهبارية يا أيها الصاحبُ الأجلُّ إن لم يكُن وابِلٌ فَطَلُّ
في خده مذ بدا عذار
المفتي عبداللطيف فتح الله في خَدِّهِ مُذْ بَدا عِذارٌ قَد دَخلَ اللّيلُ في النّهارِ
هذيان
عبد الله الصيخان أتوبُ إلى عاشقٍ ويمينٍ محلّفةٍ
يا من يبادلني عشقا بسلوان
ابو نواس يا مَن يُبادِلُني عِشقاً بِسُلوانِ أَم مَن يُصَيِّرُ لي شُغلاً بِإِنسانِ