العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الوافر
ألا مسخ الله القطار حجارة
ابن شهيدأَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةً
تصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموما
وكانَت سَماء اللَّهِ لا تمطر الحَصى
ليالي كُنا لا نطيشُ حلوما
فَلَما تَحَولنا عَفاريت جنةٍ
تحول شؤبوبُ الغَمام رجوما
قصائد مختارة
الشبابيك
محمد القيسي كان يفكّر في صمت ويداه مصفّدتان : الغرفة مغلقة ,
ألا بكرت تلوم بغير قدر
دريد بن الصمة أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري
ساعي بريد
عدنان الصائغ لنْ يطرقَ بابَكَ ثانيةً فإلامَ ستجلسُ منتظراً
كاد الفراق غداة البين يفجعني
زبان بن سيار الفزاري كادَ الفِراقُ غَداةَ البَينِ يَفجَعُني لَو كُنتُ مِن فَجَعاتِ البَينِ قُرحانا
أرقت لبرق مستطيرٍ كأنه
عبد الرحمن بن حسان أرقتُ لبرقٍ مستطيرٍ كأنه مصابيحُ ساعةً ثم تلمح
تقول وقد كشفت المرط عنها
العباس بن الأحنف تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ