العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل البسيط الكامل
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوريأَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً
ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
وَهَل أَعلُوَن ذاكَ اليَفاعَ ضُحَيَّةً
وَقَد هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ وَعيثا
وَهَل يَنقَعَن مِنهُ صَدايَ بِشُربَةٍ
يَعودُ بِها العَهدُ القَديمُ حَديثا
إِذا ما ثُغورُ الأُقحُوانِ تَبَسَّمَت
فَأَضحى بِها وَعرُ الزَمانِ دَميثا
أَجَبتُ دَواعي الشَوقِ بِالسَوقِ مُعمِلاً
إِلَيكُم مَسيراً بِالنِياقِ حَثيثا
إِذا ما اِمرُؤٌ رَثَّت حِبالُ عُهودِهِ
فَحاشَ لِعَهدي أَن يَكونَ رَثيثا
قصائد مختارة
بالله يا سائق الجمال
ابن الوردي باللهِ يا سائقَ الجمالِ رِفقاً فقلبي بسوءِ حالِ
نوالك فيه يا أقصى المرام
أبو المعالي الطالوي نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِ غِنىً يُسَلِّيهِ عَن كُلِّ الأَنامِ
أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي
الشريف المرتضى أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكي وتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ
ذهاب ٌ بلا إياب
هدى السعدي و مات الصيفُ و انصرمت ليالي الفلِّ والعنابْ
لا تعذليني سلمى اليوم وانتظري
قيس بن الحدادية لا تَعذِلينِيَ سَلمى اليَومَ وَاِنتَظِري أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملاً طالَما اِفتَرَقا
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه