العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل الطويل
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوريأَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً
ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
وَهَل أَعلُوَن ذاكَ اليَفاعَ ضُحَيَّةً
وَقَد هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ وَعيثا
وَهَل يَنقَعَن مِنهُ صَدايَ بِشُربَةٍ
يَعودُ بِها العَهدُ القَديمُ حَديثا
إِذا ما ثُغورُ الأُقحُوانِ تَبَسَّمَت
فَأَضحى بِها وَعرُ الزَمانِ دَميثا
أَجَبتُ دَواعي الشَوقِ بِالسَوقِ مُعمِلاً
إِلَيكُم مَسيراً بِالنِياقِ حَثيثا
إِذا ما اِمرُؤٌ رَثَّت حِبالُ عُهودِهِ
فَحاشَ لِعَهدي أَن يَكونَ رَثيثا
قصائد مختارة
عليش ومسبل ذيول الحجاب
الكوكباني عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب بَخِلتُ حَتّى بالنَّظَر مِن بَعيد
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ
وما لي حق واجب غير أنني
جحظة البرمكي وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني إِلَيكُم بِكُم في حاجَتي أَتَوَسَّلُ
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
ومن يذق الأشيا كهيئة كونها
نيقولاوس الصائغ ومَن يَذُقِ الأَشيا كهيئَةِ كونها وليس يعلِّي قدرَها ويُفاخِرُ