العودة للتصفح السريع الكامل الرمل المتقارب
ألا لا أرى مثلي امترى اليوم في رسم
ابو نواسأَلا لا أَرى مِثلي امتَرى اليَومَ في رَسمِ
تَغَصَّ بِهِ عَيني وَيَلفُظُهُ وَهمي
أَتَت صُوَرُ الأَشياءِ بَيني وَبَينَهُ
فَجَهلي كَلا جَهلٍ وَعِلمي كَلا عِلمِ
فَطِب بِحَديثٍ عَن نَديمٍ مُساعِدٍ
وَساقِيَةٍ سِنِّ المُراهِقِ لِلحِلمِ
إِذا هِيَ قامَت وَالسُداسيُّ طالَها
وَبَينَ النَحيفِ الجِسمِ وَالحَسَنِ الجِسمِ
ضَعيفَةُ كَرَّ الطِرفِ تَحسَبُ أَنَّها
حَديثَةُ عَهدٍ بِالإِفاقَةِ مِن سُقمِ
تَفَوَّقُ مالي مِن طَريفٍ وَتالِدٍ
تَفَوُّقِيَ الصَهباءَ مِن حَلَبِ الكَرمِ
وَإِنّي لَآتي الوَصلَ مِن حَيثُ يُنتَفى
وَيَعلَمُ سَهمي حينَ أَنزِعُ مَن أَرمي
قصائد مختارة
من دمعة الشعب ومن كده
أحمد زكي أبو شادي من دمعة الشعب ومن كدّه ومن دم الأمة في نَردِهِ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي وجارية عبرت للطواف وعبرتها حذراً تدمع
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه فلما أساء انسل من قلبي الحب
شاعر
بدر بن عبد المحسن أحبك ..آهـ انا ياليت قلبي .. شعلةٍ من نور كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن أهدابك