العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجم
أحمد بن مشرفألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجم
فقبتها بالهدم أولى وبالرجم
لأن بها ماوىً لمن يقصد الخنا
وكم فعلوا فيها من الرقص والإثم
تشم بها الكبريت أخبث ريحه
تضر وطيب الريح أنفع للجسم
وهل ماؤها إلا حميمٌ لحره
يذيب الذي في الكلتين من الشحم
فيا طالباً منه الشفاء بزعمه
جهلت فما في مثل هذا سوا السقم
ولو كان في الماء الحميم لنا شفا
لخص به أيوب يا عدم الفهم
ومن يعتقد فيه الشفا لم يزل على
شفا جرف الأشراك جهلاً بلا علم
وإن ظنها تشفي العليل بسرها
فهذا اعتقاد المشركين بلا وهم
وإن قال من باب التداوي فلم يصب
فما هي كالحمام في الضبط والحكم
فحسبك ما قال الخليل وأنه
لمن خيرة الرسل الكرام وإلى الغرم
أما قال عند الاحتجاج لقومه
ذكرناه بالمعنى ليمكن في النظم
من الخالق الهادي ومن يطعم الورى
ويسقي ومن يشفي المريض من السقم
أليس هو الخلاق ربي فحجهم
ولكنهم كالعمي والصم والبكم
مجانب هداك اللَه كل وسيلة
تؤل إلى سوء وتفضي إلى إثم
نصحناك إشفاقاً عليك فلا تكن
لنا بعد بذل النصح من أكبر الخصم
وأزكى صلاة اللَه ما مرت الصبا
على روضةٍ غناء باكرها الوسمي
صلاة وتسليماً بمسكٍ تضوعا
على من لرسل اللَه كالمسك في الختم
كذا الآل والأصحاب ما قال قائل
إلا فاتركا حيناً تضاف إلى نجم
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ