العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
ألا زارتك سافرة لثاما
أحمد قفطانألا زارتك سافرة لثاما
مكارم قد صبوت لها غلاما
وحيتك المفاخر خالعات
عليك جمالهن فقل سلاما
وآثار لجعفرها استجارت
بركنك إذا رأتك لها عصاما
ومدت في ذرى الأرحام لحظاً
فلم تر من يقوم بها مقاما
فلم تر غير لحظك يا ابن موسى
حمى عن حوزة العليا وحاما
فألقت في يديك زمام طوع
كما ألقى لك الدهر الزماما
وأولاك المهيمن فضل علم
كشفت عن الخفي به لثاما
فقمت بعون ربك صادعاً في
أمانةٍ شرعه حلا حراما
وأوردت العباد هني جود
به الوفاد تحتكم احتكاما
فما من مفخر للناس إلا
وكان لك اتبداءً واختتاما
وإن نطق الفخار بلفظ مجد
غدوت له من الدنيا مراما
سموت بني أبيك على وحلما
ومن يصفح عن السوى تسامى
نعم في صالح وبني أبيه
توسمنا هدىً وندىً ترامى
وعلماً عن أب شهمٍ وجد
وجد أب وعم أب إلى ما
كما ببنيك آثار صحاح
رووها عنك معنى لا كلاما
ألا فابشر بأبناء كرام
سموا فشأوا بمجدهم الكراما
فذا منهم علي في علاه
تجاوز ذروة الشعرى مقاما
فتى ترتاح إذا ذكرت علاه
وتنشق من شمائهل الخزامى
إذا استرفدته أو جئت تتلو
حديث المجد فيه همي وهاما
وموسى ذو اليد البيضا أخوه
رقى من غارب العليا سناما
فروع قد تسامت من أصول
بلغن لغاية العليا مقاما
نرى الفخر المزيد بهم وأنا
رأينا أفضل الكرم المداما
أيا ابن الأكرمين ومن تسامى
فخاراً لا أحيط به نظاما
تهن بعرسهم فرداً ففرداً
وفي أبنائهم عاماً فعاما
ولست أخص بالبشرى زماناً
لعرس قد سررت به الأناما
فإن وجودك الميمون فينا
رأيناه سروراً متسداما
سروراً في مهاة ذات خدرٍ
أتت تختال مسفرةً لثاما
ومنت بعد ما نمت وشاةً
وأروت بعد ما ردت سلاما
رأى منها علي شمس حسن
كما أرخ رأت بدراً تماما
تفرد باللمى أرخت لا بل
سقاها جامةً وسقته جاما
ومنها بعده عام عسى أن
نجيء مؤرخين يرى غلاما
ألا يا ابن الألى شمخوا محلا
فلا تلقى بهم إلا إماما
لك النور الجلي فلا نبالي
بمن عن نورك السنى تعامى
أتت تنحوك خاتمة التهاني
فكان أريجها مسكاً ختاما
ودم واسلم وعشت قرير عين
بفرعك دمت مسروراً وداما
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ