العودة للتصفح

ألا حنت المرقال واأتب ربها

أبو الطمحان القيني
أَلا حَنَتِ المِرقالُ واأَتبَّ رَبُّها
تَذَكّر أَوطانَاً وَأَذكُرُ مَعشَري
وَلَو عَرَفت صَرف البُيوعِ لَسَرَّها
بِمَكَّةَ أَن تَبتاعَ حَمضاً بِإِذخِرِ
أَسَرَّكِ لَو أَنّا بِجَنبَي عُنَيزَةٍ
وَحمضٍ وَضَموانِ الخَبابِ وَصَعتَرِ
إِذا شاءَ راعيها اِستَقى مِن وَقيعَةٍ
كَعَينِ الغُرابِ صَفوُها لَم يُكَدِّرِ
وَإِنِّي لَأَرجو مِلحَها في بُطونِكُم
وَما بَسَطَت مِن جِلدِ أَشعَثَ أَغبَرِ
قصائد عامه الطويل حرف ي