العودة للتصفح

ألا جلد يوم النوى أستعيره

الذيب الكبير
ألا جلدٌ يوم النوى أستعيرُهُ
لبَين حبيب زُمّ للبينِ عيرُهُ
إذا ما جمال البين للبَينِ زُمِّمَت
وشُدّت حدوجُ المستقلّ وكورُهُ
ففي غمرات البَين ما يشغَلُ الفتى
عن الصبر ممّا قد أجَنّ ضميرُهُ
يموتُ فؤاد الصبّ أوّلَ وهلَة
لدُن يسألاه منكرٌ ونكيرُهُ
فيَغمرُهُ في لجّةِ الموت غامرٌ
ويبعَثُ حيّا يوم ينفَخُ صورُهُ
ومُدّ صراط الحبّ فوق لظى الهوى
فيهوى به عامي الهوى وكفورُهُ
قصائد فراق الطويل حرف ر