العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط مجزوء الكامل الرمل
ألا ابلغا عني حصينا رسالة
أبو الأسود الدؤليأَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً
فَإِنَّكَ قَد قَطَّعتَ أُخرى خِلالِكا
رَأَيتَ زَماناً قَطَّعَ الناسُ بَينَهُم
عُرى الحَقِّ فيهِ فاقتَدَيتَ بِذالِكا
فَلَو كُنتُ إِذ خُبِّرتُ أَنَّكَ عامِلٌ
بِمَيسان تُعطي الناسَ مِن غَيرِ مالِكا
سَأَلتُكَ أَو عَرَّضتُ بِالوُدِّ بَينَنا
لَقَد كانَ حَقّاً واجِباً بَعضُ ذالِكا
وَخَبَّرَني مَن كُنتُ أَرسَلتُ إِنَّما
أَخذتَ كِتابي مُعرِضاً بِشِمالِكا
نَظَرتَ إِلى عِنوانِهِ فَنَبَذتَهُ
كَنَبذِكَ نَعلاً أَخلَقَت مِن نِعالِكا
حَسِبتُ كِتابي إِذ أَتاكَ مُعَرِّضاً
لِسَيبكَ لَم يَذهَب رَجائي هُنالِكا
نُعَيمُ بنُ مَعسودٍ حَقيقٌ بِما أَتى
وَأَنتَ بِما تَأَتي حَقيقٌ بِذالِكا
قصائد مختارة
تعيب الخمر وهي شراب كسرى
الأخطل تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى وَيَشرَبُ قَومُكَ العَجَبَ العَجيبا
لما وردت فديتها أسطركم
بلبل الغرام الحاجري لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم أَرسَلتُ جَوابَها لِكَي أَشكُرُكُم
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
أموسى لقد أوردتني شر مورد
ابن سهل الأندلسي أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ وَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِ
أملى الهنا والسعد ردد
ابن زاكور أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْ نَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ
يا فؤادي كم إلى كم ذا الهلع
حسن حسني الطويراني يا فؤادي كم إِلى كَم ذا الهَلعْ وَإلى كَم ذا التذللْ وَالجزعْ