العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل المتقارب الخفيف
ألا إن عيني بالبكاء تهلل
أحيحة بن الجلاحأَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ
جُزوعَ صَبورٍ كُلُّ ذَلِكَ تَفعَلُ
فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ
فَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ
فَما هَبرَزىٌّ مِن دَنانيرِ أَيلَةٍ
بِأَيدي الوُشاةِ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُ
بِأَحسَنَ مِنهُ يَومَ أُصبِحُ غادِياً
وَنَفَّسَني فيهِ الحِمامُ المُعَجَّلُ
قصائد مختارة
وإن الذي أزرى بشمس سمائه
ديك الجن وإنَّ الذي أَزْرَى بشمسِ سَمائِهِ فأَبْداهُ نُوراً والخَلائقُ طِينُ
قبل مرحلة الندى
ياسر الأطرش عذبٌ كأوّلِ صورةٍ في الكأسِ وجهك
إن أخلقت هذي الليالي خلقتي
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي فَخَلِيقَتِي جَلَّت عَنِ الإخلاَقِ
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
أسأت بعبدك في عسفه
أبو العلاء المعري أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِ وَحَمَّلتَ عَيرَكَ ما لَم يُطِق
قد زرعنا النضار في الفضة
الطغرائي قد زرعنا النضار في الفض ضَةِ البيضاء وهي التي تسمى بزورا