العودة للتصفح الوافر الطويل المجتث المنسرح السريع البسيط
ألا إن الظباء لفي غرور
أبو العلاء المعريأَلا إِنَّ الظِباءَ لَفي غُرورٍ
تُرَجّي الخُلدَ بَعدَ لُيوثِ تَرجِ
وَأَشرَفُ مَن تَرى في الأَرضِ قَدراً
يَعيشُ الدَهرَ عَبدَ فَمٍ وَفَرجِ
وَحُبُّ الأَنفُسِ الدُنِّيا غُرورٌ
أَقامَ الناسَ في هَرجٍ وَمَرجِ
وَإِنَّ العِزَّ في رُمحٍ وَتُرسٍ
لِأَظهَرُ مِنهُ في قَلَمٍ وَدَرجِ
وَما أَختارُ أَنّي المَلكُ يُجبى
إِلَيَّ المالُ مِن مَكسٍ وَخَرجِ
فَدَع إِلفَيكَ مِن عَرَبٍ وَعُجمٍ
إِلى حِلفَيكَ مِن قَتَبٍ وَسَرجِ
سِراجُكَ في الدُجُنَّةِ عَينُ ضارٍ
وَإِلّا فَالكَواكِبُ خَيرُ سُرجِ
مَتّى كَشَّفتَ أَخلاقَ البَرايا
تَجِد ما شِئتَ مِن ظُلمٍ وَحِرجِ
ضَغائِنُ لَمّ تَزَل مِن قِبَلِ نوحٍ
عَلى ما هانَ مِن فِزرٍ وَعَرجِ
فَجَّرَت قَتلَ هابِلٍ أَخوهُ
وَأَلقَت بَينَ مُعتَزَلٍ وَمُرجي
وَخانَت وِدَّ لُقمانٍ لُقَيماً
لَيالِيَ حَرَّفَت سَمُراً بِشَرجِ
فَدارِ مَعيشَةً وَاِحمَل أَذاةً
لِمَن صاحَبتَ مِن حَوصٍ وَبُرجِ
فَإِنَّ الأُسدَ تَتبَعُها ذِئابٌ
وَغِربانٌ فَمِن عُوَرٍ وَعُرَجِ
مَسيرُكَ في البِلادِ أَقَلُّ رُزءاً
مَعَ الفِئَتَينِ مِن قُمَرٍ وَخُرجِ
وَكَم خَدَعَت هِزَبراً كانَ جَبراً
مِنَ الأَملاكِ ذاتُ حُلىً وَدَرجِ
قصائد مختارة
ألا يا ذا الهمام الألمعي
نيقولاوس الصائغ أَلا يا ذا الهُمام الأَلمَعيُّ ويا هذا الإِمامُ اللوذعيُّ
كأني موف للهلاك عشية
محمد بن بشير الخارجي كَأَنّي مُوفٍ لِلهَلاكِ عَشِيَّةً بِأَسفَلِ ذاتِ القِشعِ مُنتَظِرَ القَطرِ
بعز حسن مهيب
بطرس كرامة بعز حسن مهيب ودل صبٍّ كئيبِ
الروض بين الستور والكلل
الشريف العقيلي الرَوضُ بَينَ السُتورِ وَالكِلَلِ وَالقُضبُ بَينَ الحُلِيِّ وَالحُلَلِ
هذا ضريح حله فارس
أبو الحسن الكستي هذا ضريحٌ حله فارسٌ كما تحل الشمسُ برجَ الحمَل
من شاء عيشا رخيا يستفيد به
أبو الفتح البستي مَنْ شاَء عَيشاً رَخِيّاً يَستفيدُ بهِ في دينِه ثمّ في دُنياهُ إقبالاً