العودة للتصفح الرجز المتقارب الطويل البسيط الوافر الخفيف
ألا أيها القوم الذين أتاهم
الفرزدقأَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُ
غَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِ
إِلى مَن يُلَوّي بَعدَهُ الهامُ إِذ ثَوى
حَيا الناسِ وَالقَرمِ الَّذي لِلمَراجِمِ
رَفيقُ نَبِيِّ اللَهِ في الغُرفَةِ الَّتي
إِلَيها اِنتَهى مِن عَيشِهِ كُلُّ ناعِمِ
وَماتَ مَعَ الجَرّاحِ مَن يَحشُدُ القِرى
وَمَن يَضرِبُ الأَبطالَ فَوقَ الجَماجِمِ
فَما تَرَكَ الجَرّاحُ إِذ ماتَ بَعدَهُ
مُجيراً عَلى الأَيّامِ ذاتِ الجَرائِمِ
إِذا اِلتَقَتِ الأَقرانُ وَالخَيلُ وَاِلتَقَت
أَسِنَّتُها بَينَ الذُكورِ الصَلادِمِ
وَمَن بَعدَهُ تَدعو النِساءُ إِذا سَعَت
وَقَد رَفَعَت عَنهُ ذُيولَ المَخادِمِ
وَكانَ إِلى الجَرّاحِ يَسعى إِذا رَأَت
حِياضَ المَنايا عَينُهُ كُلُّ جارِمِ
وَقَد عَلِمَ الساعي إِلَيهِ لِيَعطِفَن
لَهُ حَبلَ مَنّاعٍ مِنَ الخَوفِ سالِمِ
لِتَبكِ النِساءُ الساعِياتُ إِذا دَعَت
لَها حامِياً يَوماً ذِمارَ المَحارِمِ
وَتَبكِ عَلَيهِ الشَمسُ وَالقَمَرُ الَّذي
بِهِ يَدَعُ السارينَ ميلَ العَمائِمِ
وَقَد كانَ ضَرّاباً عَراقيبِها الَّتي
ذُراها قِرىً تَحتَ الرِياحِ العَوارِمِ
قصائد مختارة
آنية من الحديد الصيني
محمد عثمان جلال آنية مِن الحَديد الصيني قالَت إِلى آنية مِن طين
وقد مد حولي من المالكين
الفرزدق وَقَد مَدَّ حَولي مِنَ المالِكَيـ ـنِ أَواذِيُّ ذي حَدَبٍ مُزبِدِ
رأيتك سمح البيع والعلق إنما
ابن الزيات رَأَيتُكَ سَمحَ البَيعِ وَالعِلقِ إِنَّما يُغالى بِهِ إِن ضَنَّ بِالعِلقِ بايِعُه
يا ساكني الخط في قلبي لكم خطط
أبو بحر الخطي يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌ مَعْمورَةٌ بمَعانِيكم مَغَانِيهَا
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
يا لواحي ويا عواذل كفوا
سليم عنحوري يا لواحي ويا عواذل كفُّوا ضاق ذَرعي مالي لديكُم ذنبُ