العودة للتصفح الكامل المنسرح الرمل الطويل
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينةأَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى
عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
تَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ وَإِنَّما
بِهِ المِسكُ إِن مَرَّت بِهِ ذَيلَها جُملُ
وَما ماءُ مُزنٍ مِن جِبالٍ مَنيعَةٍ
وَلا ما أَكَنَّت في مَعادِنِها النَحلُ
بِأَشهى مِنَ القَولِ الَّذي قُلتِ بَعدَما
تَمَكَّنَ مِن حَيزومِ ناقَتِيَ الرَحلُ
فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ صادٍ قَرارُها
نَحاهُ مِنَ الوَسمِيِّ أَو دِيَمٌ هُطلُ
بِأَطيَبَ مِن أَردانِ بَثنَةَ مَوهِناً
أَلا بَل لِرَيّاها عَلى الرَوضَةِ الفَضلُ
قصائد مختارة
نشيد السكون
أديب مظهر أَعدْ على نفسي نشيدَ السكونْ حلواً كمرِّ النَّسَم الأسودِ
لله صب دائم الحسرات
حسن حسني الطويراني لِلّه صَبٌّ دائمُ الحَسراتِ متواصلُ الزفراتِ وَالعبراتِ
قرأت في وجهك عنوانا
ابن الرومي قرأتُ في وجهك عنوانا آذَنني بالغَدْرِ إيذانا
ووطيد مستعل سيبه
عدي بن زيد وَوَطيدٍ مستَعِلٍّ سَيبُه عاقِدُ الأَيَّامِ والدَّهرُ يُسَن
كأن الثريا في الدجى وعطارد
شهاب الدين الخلوف كَأنَّ الثريَّا في الدُّجَى وَعُطَارِدٌ بأفْقِ سَمًا داجي الذوائب ألْيَلِ
كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
نظام الدين الأصفهاني كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا