العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل
ألأسرتان كما تودهما العلى
جبران خليل جبرانأَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى
وَالنَّبعانِ مِنَ النَّجادِ الأَشْرَفِ
مَا أكْرَمَ الصِّلةَ الَّتِي جَمَعَتْهُمَا
وَقوَامُهَا كَلِفٌ بِغيْرِ تكلَّفِ
قدْ بُورِكتْ فسَمِعْتُ ترْنِيمَ المْنى
وَسَمعْتُ لِلأَمْلاَكِ أَطْيَبَ معْزِفِ
فِي ليْلَةٍ نَفَحَتْ غوَالِي عِطْرَهَا
نفْحاً يُذَّكيهُ أَرِيجُ القرْقفِ
بَذَلَ السَّخاءُ بِهَا الأَطايِبَ وَانْتحَى
نحْواً جَمِيلاً فِي طِرَازِ المقْصِفِ
فتَلأْلأَتْ أَنْوَارُهَا وَتناثرَتْ
أَزْهَارُهَا وَنِظامُهَا اللُّطْفُ الخفِي
آيَاتُ سَيِّدَةِ الحِمَى وَبَنِي الحِمَى
أَنَّ السَّماحَةَ عِنْدَهُمْ فِي مَأْلفِ
جُورجِيتُ فِي رَوْضِ الأَوَانِسِ زهْرَةٌ
مِنْ عُنْصُرِ الزَّهْرِ الأَحَبّ الأَلْطفِ
ناهيك مِنْ فنِّ وَمِنْ فِطَنٍ بِلا
زهْوٍ وَمِنْ ظرْف بِغيرِ تظرُّفِ
أَلنُّبلُ حَيْثُ تِميلُ فِي أَعْطافِهَا
وَبِغْيرِ تقْوَى اللهِ لمْ تتعَطَّفِ
بَيْنَ ازْدَهارِ جَمالِهَا وَحَيَائِهَا
تقِفُ العُيُونُ بِهَا وَلم تسْتوْقَفِ
زفَّت إِلى رُوبرتُ وَهْوَ أَحَقُّ مَنْ
تخْتارُهُ ذاتُ الكمَالِ وَتصْطفِي
أَدَبٌ وَأَخْلاقٌ سَمَتْ وَمَعَارِفٌ
مَهْمَا يرِدْ مِنْ حَوْضِهَا لاَ يَكْتَفِ
وَسَرِيرَةٌ نزَهَتْ وَنفْسٌ حُرَّةٌ
لمْ تَصْطَنِعْ شِيماً وَلمْ تتصَنَّفِ
مَا أَبْهجَ الكفُوئَينِ ضَمَّهُمَا الهَوَى
يَقِفَانِ مِنْهُ مِثْلَ هَذَا المَوْقِفِ
مُتَمَاثِلَيْنِ سَجيَّة وَمَزِيَّةً
مُتَعَاهِدَيْنِ عَلَى هُدَى وَتَعَفُّفِ
فَلْيَسْعَدا وَلْتَتَّسقْ لَهُمَا المُنَى
فِي كلِّ مَعْنىً مُوِنقٍ وَمُشْرَّفِ
قصائد مختارة
لنا صديق إن رأى
أبو الفتح البستي لنا صديقٌ إنْ رأى مُهَفهَفاً لاطَفَهُ
عذالي لم رأوا غرامي عيبا
نظام الدين الأصفهاني عذّاليَ لِم رأوا غَرامي عَيبا أَستَنكِرُهُم وَلا الغَواني الشَيبا
المهد
أدونيس ... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.
قف أن وقفت فذاك وادي المنحى
ابن الساعاتي قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحى وأنشُدَ غزالَ الحّيِ أغيدَ أعينَا
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***
كم ليلة ساهرت زهر نجومها
الطغرائي كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها والجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُ