العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط الطويل الكامل
ألأسرتان كما تودهما العلى
جبران خليل جبرانأَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى
وَالنَّبعانِ مِنَ النَّجادِ الأَشْرَفِ
مَا أكْرَمَ الصِّلةَ الَّتِي جَمَعَتْهُمَا
وَقوَامُهَا كَلِفٌ بِغيْرِ تكلَّفِ
قدْ بُورِكتْ فسَمِعْتُ ترْنِيمَ المْنى
وَسَمعْتُ لِلأَمْلاَكِ أَطْيَبَ معْزِفِ
فِي ليْلَةٍ نَفَحَتْ غوَالِي عِطْرَهَا
نفْحاً يُذَّكيهُ أَرِيجُ القرْقفِ
بَذَلَ السَّخاءُ بِهَا الأَطايِبَ وَانْتحَى
نحْواً جَمِيلاً فِي طِرَازِ المقْصِفِ
فتَلأْلأَتْ أَنْوَارُهَا وَتناثرَتْ
أَزْهَارُهَا وَنِظامُهَا اللُّطْفُ الخفِي
آيَاتُ سَيِّدَةِ الحِمَى وَبَنِي الحِمَى
أَنَّ السَّماحَةَ عِنْدَهُمْ فِي مَأْلفِ
جُورجِيتُ فِي رَوْضِ الأَوَانِسِ زهْرَةٌ
مِنْ عُنْصُرِ الزَّهْرِ الأَحَبّ الأَلْطفِ
ناهيك مِنْ فنِّ وَمِنْ فِطَنٍ بِلا
زهْوٍ وَمِنْ ظرْف بِغيرِ تظرُّفِ
أَلنُّبلُ حَيْثُ تِميلُ فِي أَعْطافِهَا
وَبِغْيرِ تقْوَى اللهِ لمْ تتعَطَّفِ
بَيْنَ ازْدَهارِ جَمالِهَا وَحَيَائِهَا
تقِفُ العُيُونُ بِهَا وَلم تسْتوْقَفِ
زفَّت إِلى رُوبرتُ وَهْوَ أَحَقُّ مَنْ
تخْتارُهُ ذاتُ الكمَالِ وَتصْطفِي
أَدَبٌ وَأَخْلاقٌ سَمَتْ وَمَعَارِفٌ
مَهْمَا يرِدْ مِنْ حَوْضِهَا لاَ يَكْتَفِ
وَسَرِيرَةٌ نزَهَتْ وَنفْسٌ حُرَّةٌ
لمْ تَصْطَنِعْ شِيماً وَلمْ تتصَنَّفِ
مَا أَبْهجَ الكفُوئَينِ ضَمَّهُمَا الهَوَى
يَقِفَانِ مِنْهُ مِثْلَ هَذَا المَوْقِفِ
مُتَمَاثِلَيْنِ سَجيَّة وَمَزِيَّةً
مُتَعَاهِدَيْنِ عَلَى هُدَى وَتَعَفُّفِ
فَلْيَسْعَدا وَلْتَتَّسقْ لَهُمَا المُنَى
فِي كلِّ مَعْنىً مُوِنقٍ وَمُشْرَّفِ
قصائد مختارة
أعلل نفسي والأماني طماعة
أحمد محرم أُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌ وَنَفسُ الفَتى تَلهو وَذو العَيش يَأملُ
مولاي يا بدر كل داجية
الشريف المرتضى مولايَ يا بدرَ كلِّ داجيةٍ خذ بيدِي قد وقعتُ في اللُّجَجِ
برئت إلى الطنبور مما جنيته
ابن هانئ الأندلسي برئتُ إلى الطنبورِ مما جنيتهُ عليهِ وان أذنب فمنهُ التعمُّدُ
قم مخلصا يا مصلى داعيا سحرا
اسماعيل سري الدهشان قم مخلصاً يا مصلى داعياً سحراً وكن مع اللَه حيثُ الخلقُ خلاكَ
أهاب سحيرا بالفراق مهيب
البرعي أهاب سحيرا بالفراق مهيب فَلَباه وجد في الحشا وَلَهيب
ضللت أبناء البلاد بأسطر
أحمد شوقي ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا