العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر
أكلما البرق في الدجى لمعا
أبو الفضل الوليدأكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعا
شاقَ فؤاداً إلى الحِمى نزَعا
ذاك فؤادٌ رَقّت عواطِفُهُ
ما زالَ بالشَّرقِ هائماً ولِعا
يَصبو وَيَهفو لَكن بلا أملٍ
تاللهِ ما كانَ أَقبَحَ الطمعا
كم طائرٍ إلفُهُ عليهِ بكى
وكم غريبٍ نأى وما رجِعا
قصائد مختارة
وأغيد أفدي بالفؤاد جفونه
القاضي الفاضل وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُ فَيا لِسِهامٍ تُفتَدى بِالمَقاتِلِ
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
يا إماما جاءه نجل على
أبو الحسن الكستي يا إماماً جاءه نجلٌ على شرف الشمس تسامى والقمر
فراقك كان أول عهد دمعي
العباس بن الأحنف فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ
لم نمت بعد
ليث الصندوق لمّا نزلْ نتنفسُ عبرَ الثقوب التي فتحتها الرصاصاتُ فينا
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ