العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط
أكثر هذي الخطوب أشكال
البحتريأَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُ
وَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُ
وَبَعدَ بُعدِ الطَحبابِ قُربُهُمُ
وَبَعدَ شَكوِ النُفوسِ إِبلالُ
لَو رَدَّتِ الحادِثاتُ ما أَخَذَت
عادَ ثَراءٌ وَراحَ إِقلالُ
فَلَيتَ ذاكَ الحَبيبَ ساعَفَنا
فَكانَ وَصلٌ إِن لَم يَكُن مالُ
آلَيتُ لا يَستَفِزُّني الطَمَعُ
المُغري وَلا يَستَغِرُّني الآلُ
لِيَ اِبنُ عَمٍّ إِذا شَدَدتُ بِهِ
أَزري فَقُل لِلخُطوبِ لا تالوا
تُنميهِ مِن كَعبِهِ وَحارِثِهِ
أَملاكُ أُكرومَةٍ وَأَقيالُ
أَحَلَّهُ مَخلَدٌ ذُرى شَرَفٍ
لَهُ عَلى الشِعرَيَينِ إِطلالُ
فَاللَهُ يَجزي الحُسنى أَبا حَسَنٍ
فَهوَ لِثِقلِ الحُقوقِ حَمّالُ
أَزهَرُ مِن مَذحِجٍ أَرومَتُهُ
لَهُ عَلى المُفضِلينَ إِفضالُ
وَالأَرضُ لَولا العَذاةُ واحِدَةٌ
وَالناسُ لَولا الفَعالُ أَمثالُ
قصائد مختارة
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ