العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل مجزوء الوافر الوافر
أكامل هل تدري بما نتوجع
نبوية موسىأكامل هل تدري بما نتوجّعُ
وتعلم من كأس الأسى كيف تجرعُ
بلى لو عَلِمتَ اليوم وقعَ مُصابنا
لَقُمتَ تردّ الظلمَ عنّا وتدفعُ
كعادتكَ الأولى تخوضُ غِمارها
وتحمي بلادَ النيل قهراً وترفعُ
تضحّي بنفس أن تُمسَّ حقوقنا
وتدفَعُ كيدَ الغاصبين وتردعُ
تردّ إلى مصر العزيزة حقّها
وتُرشدها في أمرها كيف تصنعُ
وتدحضُ قولَ المُفترين بحُجّةٍ
تحرّمُ تقسيمَ البلاد وتمنعُ
فتى النيل كم علّمتنا حبّ أرضهِ
وكَم طعنَ الجهّال فيك وشنّعوا
وقاموا يُريدونَ اِنخذالكَ عنوةً
فكنتَ قويَّ الجأشِ لا تتضعضعُ
وكنتَ كسيفِ اللّه أن سلَّ للعدى
تخلّوا عنِ الأطماع خوفاً وأقلعوا
وما وارتِ الأيّام نصلكَ في الثرى
وما زال بعد الموت يسطو ويقطعُ
فسيفُكَ مسلولٌ وإن كنتَ نائيا
تطول به أيدي الشباب فيصرعُ
وإن هامَ في حبّ البلاد رجالُنا
فذاكَ الّذي قد كنت بالأمس تزرعُ
قفوا إثر ربّ المجد في حبّ أرضهِ
ولكنّهم هدّوا الوفاق وضيّعوا
تشعّبت الأغراض في مصر فاِنبروا
وكلٌّ له فيما يحاول منزعُ
فكونوا يداً إنّ الخطوب عسيرة
وإنّ اتحادَ القوم في الخطب أنفعُ
وضمّوا صفوف العنصرين وكافحوا
مكافحة الأبطال لا تتصدّعوا
وكونوا لربّ التاج أخلص أمّة
ولا تَسمعوا إفك العدوّ فتخضعوا
ولا تَتراخوا في الطلاب وثابروا
وكونوا كما كان الهمام السميدعُ
فكَم جمعَ الأقوام حول لوائهِ
وقاموا يردّون العدوّ فأفزعوا
وكم أيقظَ النوّامَ سحرُ بيانهِ
فهبّوا إلى نصر البلادِ وأَسرعوا
ولو عَمَّر المقدامُ ما ضلّ سعيُنا
ولا فاتَنا ممّا نُحاول مطمعُ
فيا مصطفى وادي الكنانة إنّنا
ليعوزُنا ذاكَ البيان الممتعُ
رحلتَ عن الدُنيا وخلّفت أمّةً
يهيب بها صوت العدوّ فتفزعُ
وما ودّعوا فرداً بفقدك إنّما
منار العلا والعزّ في مصر ودّعوا
ولو كنتَ فينا ما توانيتَ لحظةً
ولا غرّنا ذاك الرياء المقنّعُ
فيا ليتكَ الباقي إلى يوم حشرنا
ويا ليت وانينا الفقيد المشيّعُ
قصائد مختارة
ما للنعائم لا تمل نفارها
أبو العلاء المعري ما لِلنَعائِمِ لا تَمُلُّ نِفارَها وَالشُهبُ تَألَفُ سَيرَها وَسِفارَها
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها
في حويلي أم معاني
الكوكباني في حويلي أَم مَعاني مَعسول الرّضاب
لقد برح البين المبرح والحب
الوأواء الدمشقي لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ بقلبي وهل يبقى عَلَى لوعةٍ قلبُ
أعبس حين ألقاه
ابن الوردي أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُ كأني لستُ أهواهُ
شريف الجد محمود السجايا
حسن كامل الصيرفي شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجايا حَليفُ المَجدِ ذو الذَوقِ المُصَفّى