العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الرمل الطويل
أقيلوا أخاكم إذا ما عثر
جبران خليل جبرانأَقِيلوا أَخَاكُمْ إِذَا مَا عَثَرْ
فَإِنَّ الْجَمِيلَ جَمِيلُ الأَثَرْ
وَأَوْلُوهُ نَصْراً عَلَى طارِئٍ
يُبِيدُ الشَّبَابَ إِذَا مَا انْتَصَرْ
وَصُونُوا المُوَاطِنَ مِنْ عِلَّةٍ
إِذَا مَا تفَشَّت أَتَتْ بِالْعِبَرْ
أَيَهْلِكُ مَنْ يُرْتَجَى بُرْؤُهُ
وَفِيكُمْ شُعُورٌ وَفِيكُمْ نَظَرْ
بِأَدْنَى المُضَيَّع فِي لَهْوِكُمْ
تَقُونَ الْبِلاَدَ أَشَدَّ الْخَطَرْ
هَنِيئاً لِمَنْ يَدْرَأُ النَّازِلاَ
تِ بِبَعْضِ الصِّلاَتِ إِذَا مَا قَدِرْ
بِلاَدُكُمُ جَنَّة لِلنَّعيمِ
وَتُنْذِرُها لَفْحَةٌ مِنْ سَقَرْ
إِذَا الدَّاءُ كدَّرَ ذَاكَ الصَّفا
ءَ فَقَدْ سَاءَ وَرْدٌ وَسَاءَ الصَّدَرْ
أَمَا تَشْتَرُونَ بِبَعْضِ الدَّرَا
هِمِ كُلَّ فَتىً طَالِعٍ كَالْقَمَرْ
وَكُلَّ فتَاةٍ ذَوَى غُصْنُها
وَكانَ يُرَجَّى لأَحْلَى الثَّمرْ
مَنالُ السَّلاَمَةِ دَانٍ لِمَنْ
تُعِينُونَ فِي حَضَرٍ أَوْ سَفَرْ
وَفِي مِصْرَ مُنْتَجَعَاتٌ بِهَا
شَفَاءُ الصُّدُورِ وَدَرْءُ الْغِيَرْ
يُجَدِّدُ فِيهَا قُوَاهُ الضَّعِيفُ
فَيُجْلي بِشَتَّى حَلاَهُ الْبَصَرْ
وَيَرْجِعُ مِنْهَا الْعَلِيلُ الْكلِيلُ
بِجِسْمٍ يَصِحُّ وَعَيْنٍ تَقَرْ
فَيَا نُخْبَةَ السَّيِّدَاتِ اللَّوَا
تِي نَمَتْ مَجْدَهُنَّ أَعَزُّ الأُسَرْ
جَزَى اللهُ بِالْخَيْرِ مَسْعَاتَكُنَّ
كَذَاكَ تَكُونُ حِسَانُ السِّيرْ
وَبُورِك فِي كُلِّ سَمْحٍ كَرِيمٍ
أَجَابَ نِدَاءَ النَّدَى وَابْتَدَرْ
أَيَا رَبَّة الْبَيْتِ بَعْضُ النُّفُو
سِ يَدُلُّ عَلَيْهَا جَمَالُ الصُّوَرْ
أَحَب الْخِصَالِ خِصَالُ اللَّوَا
تِي بَذَلْنَ النَّوَالَ وَصُنَّ الْخَفَرْ
وَأَزْكَى الْعَوَارِفِ بِيضُ الأَيَا
دِي تَجُودُ بِهِنَّ ذَوَاتُ الْخَفَرْ
قصائد مختارة
باسم شعبى
معز بخيت باسم ربّى أفتح الأبواب للريح الجديدةْ
شعاب الكلام
عبد الحميد شكيل ما الذي يجعل الماء كظيما، والسماء شحيحة بالمطر ؟! ما الذي غير لون البحيرة ، وأضفى ظل الغبار على منعرجات الطريق ؟!
قدمت ليلى لكاسٍ
سليمان الصولة قدمت ليلى لكاسٍ أترعت بالماء ثغرا
عني إليك حوادث الأيام
ابن المقرب العيوني عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ ما كُلُّ يَومٍ يُستَطاعُ خِصامي
صاح إن جزت بذي الأثل فحي
ابن معصوم صاحِ إِن جزتَ بذي الأثل فَحي ساكني تلكَ الرُبى حيّاً فحَي
تسقيك في ليل شبيه بفرعها
أبو هلال العسكري تَسقيكَ في لَيلٍ شَبيهٍ بِفَرعِها شَبيهاً بِعَينَيها وَشَكلاً بِخَدِّها