العودة للتصفح الكامل الطويل مخلع البسيط الوافر البسيط
أقوى وعري واسط فبرام
لبيد بن ربيعةأَقوى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرامُ
مِن أَهلِهِ فَصُوائِقٌ فَخِزامُ
فَالوادِيانِ فَكُلُّ مَغنىً مِنهُمُ
وَعَلى المِياهِ مَحاضِرٌ وَخِيامُ
عَهدي بِها الإِنسَ الجَميعَ وَفيهُمُ
قَبلَ التَفَرُّقِ مَيسِرٌ وَنِدامُ
لا تُنشَدُ الحُمرُ الأَوالِفُ فيهُمُ
إِذ لا تُرَوَّحُ بِالعَشِيِّ بِهامُ
إِلّا فَلاءَ الخَيلِ مِنها مُرسَلٌ
وَمُرَبَّطاتٌ بِالفِناءِ صِيامُ
وَجَوارِنٌ بيضٌ وَكُلُّ طِمِرَّةٍ
يَعدو عَلَيها القَرَّتَينِ غُلامُ
وَمُدَفَّعٌ طَرَقَ النُبوحَ فَلَم يَجِد
مَأوىً وَلَم يَكُ لِلمُضيفِ سَوامُ
آوَيتُهُ حَتّى تَكَفَّتَ حامِداً
وَأَهَلَّ بَعدَ جُمَدِيَينِ حَرامُ
وَصَباً غَداةَ إِقامَةٍ وَزَّعتُها
بِجِفانِ شيزى فَوقَهُنَّ سَنامُ
وَمَقامَةٍ غُلبِ الرِقابِ كَأَنَّهُم
جِنٌّ لَدى طَرَفِ الحَصيرِ قِيامُ
دافَعتُ خُطَّتَها وَكُنتُ وَلِيَّها
إِذ عَيَّ فَصلَ جَوابِها الحُكّامُ
ضارَستُهُم حَتّى يَلينَ شَريسُهُم
عَنّي وَعِندي لِلجَموحِ لِجامُ
وَبِكُلِّ ذَلِكَ قَد سَعَيتُ إِلى العُلى
وَالمَرءُ يُحمَدُ سَعيُهُ وَيُلامُ
مُتَخَصِّرينَ البابَ كُلَّ عَشِيَّةٍ
غُلباً مُخالِطُ فَرطِها أَحلامُ
تِلكَ اِبنَةُ السَعدِيِّ أَضحَت تَشتَكي
لِتَخونَ عَهدي وَالمَخانَةُ ذامُ
وَلَقَد عَلِمتِ لَوَ إِنَّ عِلمَكِ نافِعٌ
وَسَمِعتِ ما يَتَحَدَّثُ الأَقوامُ
أَنّي أُكاثِرُ في النَدى إِخوانَهُ
وَأَعِفُّ عِرضي إِن أَلَمَّ لِمامُ
قصائد مختارة
قل لعذب المبقل سويجي الأحداق
الكوكباني قُل لعذب المقبَّل سويجي الأَحداق الَّذي مَدمَعي من صدودِه مهراق
لما رجا كنعان ناءت عن حمى
حنا الأسعد لمّا رجا كنعانَ ناءتْ عن حِمى آلٍ لتحظى بالإلهِ المُرتجى
خليلي مالي قد بليت ولا أرى
قيس بن ذريح خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرى لُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا
مظفر كاسمه مظفر
الصنوبري مُظَفَّرٌ كاسمه مُظَفَّرْ أخلاقُ ليثٍ وَخَلْقُ جُؤْذَرْ
أناة أيها الفلك المدار
البحتري أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
يا معشر الناس حالي بينكم عجب
ابن عنين يا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌ وَلَيسَ لي بَينَكُم يا قَومُ أَنصارُ