العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل البسيط مجزوء الرجز
أقول وقد طاب النسيم بمدرجي
الحيص بيصأقولُ وقد طابَ النسيم بمدرجي
وزاد مراح العيس وامْتعج الركبُ
ومادتْ بأعطافِ المداليج نشوةٌ
مُرَنِّحةٌ حتى كأنهمُ شَرْبُ
روَيْدكم لا تحسبوها خميلةً
يُشبُّ على أكنافها المنْدل الرطْبُ
ولكنْ حديثٌ من علي بن أحمد
تُحلَّى بذكراهُ المَقاولُ والكتبُ
تأرج في النادي فطارتْ به الصَّبا
مطيَّةُ صدقٍ لا تكلُّ ولا تكبو
أبي الفضل قاري الضيف في كل أزمة
وحامي حريم الجار أسلمهُ الصحبُ
وموسعُ خِصْب المُسنتين بجوده
وقد أخْلَفتْهم عند أنوائها السُّحبُ
يشيمون برق البِشْر من قسماته
فيُعْقبهم منه التبوُّجُ والسّكْبُ
اذا ضاقت الدُّنيا عليهم خصاصةً
فنائلهُ رحْبٌ ومنزلهُ رحْبُ
ثناؤهم حصنٌ منيعٌ لعِرْضهِ
من الذَّمِّ لكن مالُهُ لهمُ نَهْبُ
فعاش بهاءُ الدين يُرْجى ويتقَّى
يذاد به عن أرضنا الخطب والجدب
وهُنِّيءَ شهرُ الصوم منه بشامخٍ
مُنيفٍ وعضبٍ لا يكلُّ ولا ينبو
قصائد مختارة
مرج بن عامر
توفيق زياد 1ـ العُصارة وعرفتَني لما أتيتكَ
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحات يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها
رميت أسهم آمالي فلم تصب
الهبل رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِ ورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِ
راقص فدتك نفسي
هند بنت عتبة راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس