العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر البسيط الوافر
أقول وخفت من دمشق ركائبي
الصنوبريأقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
وجدَّ بها تِلْقَاءَ حمصَ مَسيرُ
وأسرعها عندي من الشوقِ واقفٌ
وأطولُ مسراها لديَّ قصير
وقد صيَّرتْ لبنانَ من عن شمالها
وصار على ذاتِ اليمينِ سَنير
عسى مَنْ أرى يعقوبَ غُرَّةً يوسفٍ
يُرِينيهِمُ إِنَّ القديرَ قدير
قصائد مختارة
لمحلك الترفيع والتعظيم
الرصافي البلنسي لِمَحَلِّكَ التَرفيعُ وَالتَعظيمُ وَلِوَجهِكَ التَقديسُ وَالتَكرِيمُ
خليلي مرا بي على الدار واربعا
محمد بن عثيمين خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا لِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعا
أذاع غرامه فغدا شهيرا
محمد توفيق علي أَذاعَ غَرامهُ فَغَدا شَهيرا وَصاحب فيك قَلباً مُستَطيرا
أصابع الغيم
محمد أحمد الحارثي تلمعُ البروج العالية كمن عُمّر طويلاً
اقصد إلى أي ود شئت معتصما
العطوي اِقصُد إِلى أَيِّ وُدٍّ شِئتَ مُعتَصِما بِحَبلِ وُدِّ فَلا ذَنبَ وَلا ضَبع
عذولي منك في أمر مريج
ابن نباته المصري عذولي منك في أمر مريج وسمعي منك في ذكر أريج