العودة للتصفح الرمل المتقارب مجزوء الرجز الكامل المتقارب
أقول له ولم أنفس بنفسي
الباخرزيأقولُ لهُ ولم أَنفَسْ بنَفْسي
عليهِ ولا التّليدِ ولا الطرّيفِ
فدىً لكَ ما تُزَرُّ عليهِ قًمْصي
وقُمْصي لا تُزرُّ على سَخيفِ
فإني منكَ في روضٍ أَريضٍ
دُللتُ بهِ على خصبٍ وَريفِ
ومن زَهَراتِ حظِّكَ في ربيعٍ
ومن ثَمَراتِ لفظكَ في خَريفِ
وكم عاشرتُ من عُصَبٍ ولكنْ
تَخذْتُكَ من أُلوفهُمُ أَليفي
وما أنا من رجالكَ في القوافي
وأصلُ اللِّعْبِ عرفانُ الحَريفِ
وأنتَ إذا ركبتَ الصّعبَ منْها
سَبقْتَ إلى مَداكَ بلاد رَدِيف
ولي حَشَفٌ وبي تَطْفيفُ كيلٍ
وها حَشَفي مَعَ الكَيلِ الطّفيفِ
فإن تَرْدُدْ عليَّ فرَهْبتي منْ
وإنْ تُحسنْ إليَّ فَرَغبتي في
قصائد مختارة
بلغ الشوق لعمري ما أراد
عبد الغفار الأخرس بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد وقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادا
واشعث في الدار ذي لمة
الكميت بن زيد واشعث في الدار ذي لِمةٍ يطيل الحفُوف ولا يَقْمَلُ
نوق براهن السرى
الملك الأمجد نوقٌ براهنَّ السُّرى طِرْنَ بنا لولا البُرى
قلنا وقد شام الحسام مخوفا
صفوان التجيبي قُلنا وَقَد شام الحُسامَ مُخوّفاً رَشَأٌ يُعادِيهِ الضّراغِمُ عَابِثُ
لو تراني تحت أستار السكون
رشيد أيوب لو ترَاني تحتَ أستار السكون في الدجى وَحدي
أسأت بعبدك في عسفه
أبو العلاء المعري أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِ وَحَمَّلتَ عَيرَكَ ما لَم يُطِق