العودة للتصفح مجزوء الكامل الرمل الوافر الطويل الطويل
أقول لنفسي في خفاء ألومها
ليلى بنت سلمةأَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُها
لَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياً
أَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ
وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍ
فَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُ
وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِي
عَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ
فَتىً كانَ يُدْنِيهِ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِ
إِذا ما هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُ
فَتىً لا يَعُدُّ الْمالَ رَبّاً وَلا تَرَى
لَهُ جَفْوَةً إِنْ نالَ مالاً وَلا كِبْرُ
فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْ
شَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُ
وَمَأْوَى الْيَتامَى الْمُمْحِلِينَ إِذا انْتَهَوْا
إِلى بابِهِ شُعْثاً وَقَدْ قَحِطَ الْقَطْرُ
قصائد مختارة
يا ساكن البيت الزجاج
حافظ ابراهيم يا ساكِنَ البَيتِ الزُجا جِ هَبِلتَ لا تَرمِ الحُصونا
لعمري وما عمري على بهين
يزيد بن قنافة لعمري وما عمري على بهين لبئس الفتى المدعو بالليل حاتم
صدني بعد اقتراب وجفاني
ابن رواحة الحموي صدَّني بعد اقترابٍ وجفاني قَمَرٌ يخَجلُ منه القَمرانِ
لقينا الروم ضاحية
عرار بن مالك لَقِينا الرُّومَ ضاحِيَةً فَقاتَلْنا عَلَى الرُّكَبِ
فإن لإسماعيل حقا وإننا
الكميت بن زيد فإن لإسماعيل حقاً وإننا له شاعبوا الصدع المقارب للشعب
عسى أن يلم الشمل بعد تبدد
محمد بن الشاهد عسى أن يلم الشمل بعد تبدد عشية هذا اليوم أو ضحوة الغد