العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف المنسرح المتدارك
أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا
الأسود النهشليأقول لما أتاني هُلكُ سيدنا
لا يبعد الله رب الناس مسروقا
من لا يشيعه عجز ولا بخل
ولا يبيت لديه اللحم موشوقا
مِردى حروب إذا ما الخيل ضرجها
نضحُ الدماء وقد كانت أفاريقا
والطاعن الطعنة النجلاء تحسبها
شنا هزيما تمج الماء محزوقا
وجفنة كنضيح البئر متأقسة
ترى جوانبها باللحم مفتوقا
يَسّرتها ليتامى أو لأرملة
وكلت بالبائس المتروك محقوقا
يا لهف أمي إذا أودى وفارقني
أودى ابن سلمى نقي العرض مرموقا
قصائد مختارة
كتاب رثاء يحمل البث من قلبي
جميل صدقي الزهاوي كتاب رثاء يحمل البث من قلبي إلى قبر ميت في طرابلس الغربِ
يا مغير الغزاله والغزال
الكوكباني يا مغير الغَزاله وَالغَزال هاكَ روحي وجُد لي بالوِصال
أمحرز ما نظرت إليك إلا
خلف الأحمر أَمُحرِزُ ما نَظَرتُ إِلَيكَ إِلّا ذَكَرتُ مِنَ النِساءِ عَجوزَ لوطِ
وكفاه بأن طوبى له في
السيد الحميري وكفاهُ بأنّ طُوبى له في دارِه أصلُها بدارِ الخلودِ
قد طلع البدر في كواكبه
ابن معصوم قَد طَلَعَ البَدرُ في كواكبهِ كالمَلك يختالُ في مواكِبهِ
البدر يغار إذا سفرا
أحمد الكيواني البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا