العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط البسيط الطويل
أقول غداة استقل الجمي
العرجيأَقُولُ غَداةَ استَقَلَّ الجَمِي
عُ وَالعَينُ مِن بَينِهِم تَسفَحُ
كَدَفعِ دَوالِجَ مِن أُكرَةٍ
مَواهِبَ جَمٌّ لَها المَنضَحُ
أُكَفكِفُها جاهِداً عَنهُمُ
وَتَغلِبُ صَبري فَما تَنشَحُ
إِذا نَقَصَ الحَزنُ مِن مائِها
غَطا مَدُّ جَيّاشِهِ يَطفَحُ
لِقَلبٍ بِهِ قَرحَةٌ مِنهُمُ
أَلا إِنَّهُم رُبَّما أَقرَحُوا
أَتَصبِرُ لِلبَينِ أَم تَنتَحي
لِسَلمى فَذاكَ إِذَن أَروَحُ
عَلَيكَ فَإِن يُصبِحُوا أَفسَدُوا
مِنَ امرِكَ ما قَبلَهُ أَصلَحُوا
فَلَلصَّبرُ عِندَ اِنفِتالِ الزَما
نِ بِالمَرءِ فيما رَجا أَنجَحُ
مِنَ الآن فَاترُك طِلاب الَّذي
تَوَلّى مِنَ الأَمرِ إِذ أَصبَحُوا
أَطاعُوا بِهِجرانِكَ الكاشِحينَ
وَقِدماً أُطِيعَ بِكَ الكُشَّحُ
وَلا تَبتَئِس بِهِمُ أَن جَرى
عَدُوٌّ بِأَمرٍ فَلَم يَسجَحُوا
فَسَوفَ إِذا فَكَّروا يَعلَمُونَ
أَجَيبُكَ أَم جَيبُهُ أَنصَحُ
وَمَن هُوَ في قَولِهِ صادِقٌ
وَمَن أَمرُهُ مُبرَمٌ مُوجَحُ
فَكادَ لِمَوعِظَتي يَرعوى
عَنِ الجَهلِ وَالمُرعِوي المُفلِحُ
فَأَدركَهُ مِن هَوى تُكتَمٍ
عَقابِيلُ أَهوَنُها يَجرَحُ
فَأَودى بِهِ وَثَوَت جُثَّةٌ
وَعَينٌ بِطَرفٍ لَها تَطرَحُ
حِذارَ نَوى وَليِهم أَن نَأوا
وَمَن سَكَنُوا وَليَهُم أَنزَحُ
كَأَنَّ حُمُولَهُمُ إِذ غَدَوا
نَخيلٌ عَلى نُهُرٍ دُلَّحُ
مِنَ الوُقرِ في وَطَنٍ ما بِهِ
قِفافُ سِباخٍ وَلا أَبطَحُ
تَسِيخُ العُرُوقُ بِها وَالفُرُو
عُ في الجَوِّ رانِيَةٌ تَطمَحُ
إِذا ذَكرَ النَخلَ أَربابُها
وَقالوا مُبَكِّرُها المُبلِحُ
تَعَجَّلَ عَن جَريةِ الماذِيانِ
فَنَوَّرَ أَو بَعضُهُ المُشقِحُ
يَرى السائِمُونَ إِذا ما اِشتَرى
جَناها امرُؤٌ أَنَّهُ يَربَحُ
قصائد مختارة
لقد أودى بك العمر الأحذ
ابن أبي الخصال لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ وسَيرٌ لو شَعَرت لهُ يُغَذُّ
علم الشرق انه اليوم اضحى
أبو بكر التونسي علم الشرق انه اليوم اضحى لبني الغرب لقمة الاطماع
أكثر موسى غيظ حساده
ابو العتاهية أَكثَرَ موسى غَيظَ حُسّادِهِ وَزَيَّنَ الأَرضَ بِأَولادِهِ
لا تحزني
جورج جريس فرح لا تحزَني حَبيبتي إن أقبَلَ المسَاءْ
طيف تأوب من سعدى فحياني
البحتري طَيفٌ تَأَوَّبَ مِن سُعدى فَحَيّاني أَهواهُ وَهوَ بُعَيدَ النَومِ يَهواني
أمياد قد أفسدت سيف ابن ظالم
الحكم الخضري أمياد قد أفسدت سيف ابن ظالم ببظرك حتى عاد أثلم باليا