العودة للتصفح

أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو

سليمان بن سحمان
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا
أولئك هم خير وأهدى لأنهم
عن الحق ما ضلوا وعن ضده صدوا
وعادوا عداة الدين من كل ملحدٍ
وقد حذروا منهم وفي بغضهم جدوا
فعاديتموهم من سفاهة رائكم
وشيدتمو ركناً من الغي قد هدوا
بتكفيرهم جهمية وأباضة
وعباد أجداث لنا ولكم ضد
وقد كفر الجهمية السلف الأولى
وما شك في تكفيرهم من له نقد
ولا من له علم ولكن لبعضهم
كلامٌ على جهالهم ولهم قصد
وقد كان هذا في خصوص مسائل
عليهم بها يخفى الدليل ولا يبدو
وأنتم لهم واليتمو من غبائكم
على أنهم سلمٌ وأنتم لهم جند
وما كان هذا الأمر إلاَّ تعنتاً
وإلاَّ فما التشنيع يا قوم والردُّ
إذا لم يكن هذا الذي قد صنعتموا
لمرضاة من شادوا الردى بل لشدوا
ألا أفيقوا لا أبا لأبيكمو
من اللوم يا قومي فقد وضح الرشد
قصائد عامه حرف د